أطلس سكوب
بعد انتشار فيديو ’طاجين الديدان بأزود’ كثرت التعليقات والتأويلات، وفي خضم هذه التعليقات، أكد مواطنون زوار شلالات أزود ومهنيو السياحة سواء بمنابع الشلالات أو بالشلالات، أن الفيديو مفبرك ويهدف صاحبه إلى ضرب قطاع السياحة بالمنطقة بعد أن بدأت عجلة الرواج تتحرك بعد سُبات وركود دام أزيد من ثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا.
وفي تصريح خص به موقع “أطلس سكوب”، أكد صاحب مطعم الأصدقاء أن طريقة تحرك صاحب فيديو ’طاجين أزود’ أثارت الانتباه، سواء بالنسبة لمدة بقائه بالمطعم، و وقت تصويره للفيديو بعد انصراف الزبناء، موضحا أن تحليل الشريط تبين بالملموس أن هناك صنفان من اللحم ، حيث اتهم ’صاحب الفيديو’ بإضافة قطعة من اللحم المتعفن لإنجاز مؤامرته لأسباب لم تتضح بعد وفق تصريحات صاحب المطعم.
وأضاف المتحدث، أن فرضية التتاجر بعائدات الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي واردة بعد أن اكتشف هو وزملاؤه المهنيين في السياحة، أن زوجة صاحب الفيديو لها قناة تروج منشورات لقاء ربح عائدات الادسنس.
واستغربت مصادر ما عمد الى فعله صاحب الفيديو بعد تعميمه على وسائل التواصل الاجتماعي رغم أن السلطات باشرت التحقيق في شكايته، تجنبا لضرب مصدر رزق مئات العائلات من المنطقة.وقال مواطن من زوار الشلالات في لقائه بموقع “أطلس سكوب”، سبق أن صادفت حالة مماثلة (وجبة دجاج فاسدة)في احدى مطاعم مدينة مغربية، لكن تفاديت نشرها أو ايصال الخبر الى رب العمل تخوفا من طرد أو تشريد اي طباخة او عامل بالمطعم من طرف رب العمل، واكتفيت بإبلاغ النادل فقط.
ودعا مواطنون زوار شلالات أزود ومهنيون بسطاء يعيشون من قطاع السياحة، إلى عدم الانسياق وراء الحرب الخبيثة التي تحاول النيل من قطاع السياحة بشلالات أزود، وتشريد عائلات كثيرة تعد بالمئات، تعيش من عائدات السياحة بالمنطقة.
ودعت مصادر مهتمة كل المعنيين بالقطاع بالمنطقة وبالإقليم ككل إلى استغلال هذه ’الحرب’ وفق تعبيرها، لتطوير المنتوج السياحي وتجويد الخدمات السياحية، والاستجابة للتحدي، بالصمود ومواصلة تطوير القطاع على جميع المستويات سواء في الاستقبال والتغذية والبنية التحتية والاسعار، وقطع الطريق على المغرضين.
وفضل آخرون انتظار نتائج التحقيقات القضائية الجارية في قضية ’فيديو طاجين أزود’ ، وطالب آخرون بمعاقبة صاحب المطعم ان ثبت تقصيره ومسؤوليته في الموضوع ، وتغريم صاحب الفيديو أيضا الخسارة التي أصابت أرباب السياحة بشلالات أزود ، في حين طالبت أصوات بإخضاع عينات من أكلة “طاجين أزود’ لتحليل علمي، ونشر بلاغات توضح حقيقة ما جرى للرأي العام عند كل مستجد..