أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أستاذ الجغرافيا بجامعة بني ملال محمد مداد في ذمة الله

أطلس سكوب


 ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا صباح اليوم الاحد 15  ماي الجاري  نبأ وفاة المرحوم الأستاذ محمد مداد، أستاذ بشعبة الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال بعد صراع طويل مع المرض.

وكان الفقيد قيد حياته رئيس شعبة الجغرافيا سابقا، وأستاذ الجغرافيا منذ 1987 ، ويدرس مواد تخصص الجغرافيا البشرية كما يشرف على أطروحات الدكتوراه، مشهود له بين طلبته بتفانيه وكفاءته العلمية وأخلاقه وتقديمه أعمال جليلة للطلبة والباحثين.

وكشفت مصادر أن المرحوم كان يرقد منذ أيام بالمستشفى إثر مضاعفات صحية حيث سلم روحه لبارئها اليوم الأحد بعد صراع طويل مع المرض.

 

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي لكل أفراد عائلته الصغيرة والكبيرة وأسرة الجغرافيا عامة، وكل معارف وأحباب وجيران الفقيد وأصدقاء عائلة “مداد” وجميع تلامذته وجميع أساتذة جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، ضارعين إلى العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، سائلين الله عز وجل أن يتقبله عنده القبول الحسن، ويشمله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجازيه أحسن الجزاء على ما قدمه من أعمال جليلة، جعلها الله له صدقة جارية، ويلهم ذويه وجميع أصدقائه ومعارفه الصبر والسلوان إنه سميع مجيب، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

شهادة من أزيلال في حق الأستاذ محمد مداد رحمة الله عليه

 

الأستاذ محمد مداد درسني مادة جغرافية التخلف سنة 1995 بكلية القاضي عياض آنذاك ببني ملال، عرف بتفانيه في العمل وكان يعمل بجد لتكسير طرق التدريس التقليدية وإشراك الجميع في بناء الدرس، كان رحمه الله حريصا على خلق جو من الاحترام بين الأستاذ والطالب وحماية حق الجميع في المعلومة والدرس، ولا يسمح بأي نوع من الشغب الذي يضرب حقوق الراغبين في التعلم داخل حجرة الدرس والمدرج أيضا.

 

دائما يساند الطالب، الحلقة الأضعف في منظومة التربية والتعليم، يدافع عن الطالب في السراء والضراء.

رحم الله الأستاذ القدير محمد مداد ورحم الله جميع موتى المسلمين.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد