أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

لحظات مؤثرة في حفل تكريم أساتذة متقاعدين وتلاميذ مميزين بثانوية عمر بن عبد العزيز التأهيلية بتموليلت ـ فيديو


محمد كسوة

عبر عمر الزهري، مدير ثانوية عمر بن عبد العزيز التأهيلية بتيموليلت إقليم أزيلال، عن سعادة جميع العاملين بالمؤسسة لتنظيم حفل تكريم على شرف السادة الأساتذة المحالين على التقاعد وهم : عبد الله علابو، أستاذ مادة علوم الحياة والأرض ، ومحمد كنوش أستاذ مادة الرياضيات الذي استفاد من التقاعد النسبي ، اعترافا لهما لما قدموا من خدمات جليلة لقطاع التربية والتعليم.

وأضاف الزهري بمناسبة حفل التكريم المقام بفضاء ثانوية عمر بن عبد العزيز صباح يوم السبت 2 يوليوز الجاري، بحضور الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة وأعضاء من جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ و أفراد من أسر المحتفى بهما والتلاميذ المتفوقين دراسيا ،  ( أضاف ) أن هذا الاحتفال بمثابة صك اعتراف للمحتفى بهما اعترافا بالجهود التي بذلوها خلال مساراتهم المهنية، وبالتضحيات الجسام التي تستدعيها مهمة التدريس .

وهنأ الزهري المحالين على التقاعد بحسن الختام ، بعد أدائهما مهمة تعتبر من أصعب المهام، بسبب تنوعها وتعدد وظائفها ومهامها، لكن ذلك كله يهون أمام نبل الرسالة التي يحملها رجال ونساء التعليم، كما هنأ كذلك الأساتذة المستفيدين من الحركة الانتقالية متمنيا لهم مزيدا من التوفيق والتألق والنجاح في مسارهم العملي.

كما هنأ رئيس المؤسسة تلاميذ وتلميذات المؤسسة المتميزين دراسيا، متمنيا لهم مزيدا من النجاح والتألق في مسارهم الدراسي، كما حث باقي التلاميذ بالاقتداء بزملائهم والسير على نهجهم لتحقيق الأفضل.


وفي كلمة للأستاذ محمد باسم  جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ ثانوية عمر بن عبد العزيز شكر من خلالها الحضور الكريم على تلبيتهم الدعوة، ونوه بالسادة الأساتذة المحالين على التقاعد بما بدلوه من غال ونفيس في سبيل تربية وتعليم الناشئة، مهنئا إياهم على نجاحهم في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، ومقدرا لهم تفانيهم في العمل.

ومن جهته هنأ الأستاذ عبد العزيز الناجي أستاذ اللغة العربية بثانوية عمر بن عبد العزيز في كلمته نيابة عن جميع الأطر العاملة بالمؤسسة  الأساتذة المحالين على التقاعد بعد إنهائهم مسارهم العملي الطويل، منوها بمجهوداتهم وتضحياتهم المتسمة بالإخلاص والتفاني في أداء الواجب رغم ما يحف مهنة التربية والتعليم من متاعب و مشاق.

كما توجه بالشكر الجزيل للجميع على حضورهم، ومساهمتهم في جلسة العرفان والتقدير لهؤلاء الفرسان الذين أفنوا أعمارهم، وقضوا زهرة شبابهم في أداء رسالة ورثوها عن الأنبياء والمرسلين رسالة هداية الضالين، وتنبيه الغافلين، وغرس القيم والمعارف التي تثمر الصلاح والإصلاح.

وقال الناجي في معرض كلمته “إن الرجل مهما أوتي فصاحة في البيان، ودربة في اللسان ليجد نفسه عاجزا عن اختيار عبارات توفي هؤلاء المحتفى بهم حقهم، وتختزل عقودا بذلوا فيها ما يطيقون وفوق ما يطيقون من البذل والعطاء، وحسبنا أن نكرمهم بما قال رسول الله (ص): “إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النمل في جحرها، وحتى الحوت في جوف البحر ليصلون على معلم الناس الخير”

وأكد الناجي في ختام كلمته أنه ليس بين مقام المعلمين والأنبياء والمرسلين إلا ثلاث منازل : ضمير حي، وقلب محب، وعمل خالص لوجه الله، مبرزا أهمية هذا الحفل رغم بساطته وعدد حضوره، لأنه عميق بدلالته ورمزيته.

 وألقى الأستاذ المحال على التقاعد السيد عبد الله علابو كلمة مقتضبة لكنها مؤثرة، غالبته فيه العبرات قبل العبارات، قدم من خلالها امتنانه واعتزازه بهذا التكريم الكريم، الذي ترك في نفوسه مزيجا من الفرح والأسى، فرح لأنه أدى الأمانة الملقاة على عاتقه بما يمليه عليه ضميره، وأسى لأنه سيفارق زملاءه وتلاميذته والفضاء الذي قضى فيه حين من الدهر.

أما الأستاذ محمد كنوش المستفيد من التقاعد النسبي بعد عمل طويل في تدريس مادة الرياضيات، فقد ألقى كلمة جامعة مانعة بهذه المناسبة، شاكرا الله سبحانه وتعالى أن من عليه بالوصول إلى هذه المرحلة التي لايعتبرها نهاية وإنما بداية لمرحلة جديدة، كما شكر كل من له الفضل عليه من والديه وزوجته وزملائه في العمل.

كما هنأ زميله في العمل الأستاذ عبد الله علابو بمناسبة إحالته على التقاعد متمنيا له عمرا مديدا وسعادة فيما بقي من عمره، كما هنأ زملاءه المستفيدين من الحركة الانتقالية سائلا المولى عز وجل لهم النجاح والتوفيق في مسارهم المهني في مقرات عملهم الجديدة وخص بالذكر الأستاذ عمر الزهري مدير المؤسسة الذي انتقل إلى مدينة مراكش وخالد بولمان الذي انتقل إلى مدينة القنيطرة وصالح عرباوي الذي سيحط الرحال بثانوية الزيتون بفم العنصر إقليم بني ملال، كما هنأ المدير الجديد للمؤءسة السيد صالح أبوكار متمنيا له التوفيق في عمله في إدارة ثانوية عمر بن عبد العزيز.

وفي ختام كلمته تحدث الأستاذ كنوش على تأثير التقاعد على نفسية المتقاعد، وأن أكبر ما سيفتقده في المرحلة القادمة هي زملاؤه وزميلاته وتلاميذته وكذا فضاء المؤسسة والقسم، مجددا الشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في تنظيم هذا الاحتفال الذي جمع بين تكريم المتقاعدين وتتويج التلاميذ المتميزين.

وأجمعت شهادات باقي المتدخلين، على الخصال الحميدة للمحتفى بهما ، والدور الكبير الذي اضطلعا به خلال عملهم بالمؤسسة، وفضلهما الذي لا يماري فيه أحد سواء على التلاميذ أو في علاقاتهم مع زملائهم الأساتذة أو الإداريين، متمنين لهم طول العمر والعفو والعافية في الدنيا والأخيرة.

وتضمنت فقرات الحفل فقرة خاصة بالاحتفاء بتلاميذ وتلميذات المؤسسة المتميزين على مستوى المراقبة المستمرة في انتظار الإعلان عن نتائج الامتحانات الإشهادية.

وبعد هذه الكلمات المعبرة والمؤثرة في نفس الوقت أقيم حفل شاي على شرف المحتفى بهم وضيوفهم وتم تقديم مجموعة من الهدايا لهم.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد