الاتحاد العام للشغالين بأزيلال يحيون الذكرى 55 لتأسيس النقابة ومناضلوه يعتزون بالريادة في حل قضايا الشغيلة
م أوحمي:
انعقد صبيحة يوم الأحد 22 مارس 2015 بمقر الغرفة الفلاحية لأزيلال لقاء جماهري لمناضلي و مناضلات الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بأزيلال ترأسه الأخ صالح حيون مبعوث المكتب التنفيذي بحضور جميع المكاتب النقابية والحسين بنيصر المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال .
وقبل أن يستعرض الأخ صالح حيون الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بأزيلال الكلمة الرسمية للاتحاد بمناسبة الذكرى 55 التأسيسية و التي تضمنت الوفاء للطبقة الشغيلة المغربية و من خلالها الشعب المغربي و ذلك بتبني قضايا الشغل و الشغالين و أحوالهم من حيث مطالبهم و حقوقهم .
الذكرى 55 تخلد محطات بارزة قوية أثرها على المسار الاجتماعي والسياسي في بلادنا ودافع عن التعددية لذى المكتب الدولي باعتبارها حقا أساسيا من حقوق الإنسان .
وتحدث أيضا عن المساواة بين الرجل و المرأة و العناية بالعالم القروي و دعا إلى ضم الأرض و التكثير من التعاونيات و إمداد الفلاحين بالقروض و العناية بالمتطلبات الاجتماعية من توفير السكن الاقتصادي بشروط حافزة و تغطية صحية و توقيت عمل مستمر لتوفير الطاقة …و تطوير المساهمة التشاركية بتوفير حصة من المؤسسات المخوصصة للأجراء والأجيرات .
وأضاف أن إضراب 14 دجنبر 1990 كان بمثابة انتفاضة اجتماعية عمالية مع الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و تحققت الغايات بتعديل الدستور المغربي وعلى المستوى الاجتماعي التوقيع الثلاثي على الاتفاقية المشتركة لفاتح غشت 1996 وكان أمل الاحاد العام للشغالين بالمغرب في هذه الذكرى أن تغير الحكومة الحالية لسياستها الاجتماعية اللاشعبية وكانت إرادة النقابة الصلبة قوية بالإعلان عن مسيرة وطنية تم منعها و تلاها إضراب وطني في الوظيفة العمومية و الإضراب العام في كل المجالات و القطاعات مع المركزيات النقابية ذات التمثيلية الأكبر .
وتشبت مناضلو الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بأزيلال بضرورة الحفاظ على المكتسبات وتقييد الإصلاح بشروط تحافظ على التوازنات البشرية بإيلاء العناية لظروفه المتدهورة باستمرار ورفع الاحتقار عنه ولا تنازل عن النضال الشريف من أجل دعم الأجور بالزيادة فيها وتقوية الخدمات و توسيع الحريات النقابية .
رحب بالحضور المكثف للنقابيين رغم مشاق الطريق و الظروف الجوية .
بعد ذلك تدخل الأخ الحسين بنيصر المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال و ذكر الجميع بنعمة ننعم بها بمغربنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة نصره الله و التي جنبتنا جميع الانزلاقات وكانت فرصة للحديث عن الوضعية الاجتماعية والإقتصادية بأزيلال وقال أنه حان الوقت أن تعتذر الدولة لسكان الإقليم التي هي قلعة للمناضلين و بحاجة إلى التفاتة و ذكر مجموعة من المناطق النائية منها أنركي و زاوية أحنصال وتيلوكيت وأيت أمديس و… وتساءل عن القيمة المضافة لحكومة بن كيران على ساكنة العالم القروي في غياب أي تدخل لفك العزلة وتوفير الموارد البشرية في قطاع الصحة و التعليم ونوه بما قامت به حكومة عباس الفاسي بالإقليم وكان خروج حزب الاستقلال من حكومة الإسلاميين افتخار فالمقاعد تحرق أصحابها و اختيارنا المعارضة لم يكن عبثا و إنما لصالح الشعب و إلى جانبه و برنامج حزب الاستقلال منذ 1944 برنامج يعتدى به لحد الآن و لا نريد أن نبتز الشعب و نبيعه الوهم و يكفينا فخرا بمنجزات حزب الميزان على مستوى الأجراء و الأجيرات و قال أن الحكومة الحالية ضيعت هذه الفئة وأوقفت الاستثمار منذ 2012 إلى غاية هذه السنة لفتح المجال للريع و خالفت الحكومة وعدها و المناصب هي الغاية في الوقت الذي تدعي ما تدعيه من أكاذيب .
و في كلمة مقتضبة ألقاها الأخ محمد هرامي أحد رموز الحركة النقابية بالإقليم و نوه بصمود النقابة و دفاعها المستميت على الطبقة الشغيلة و قال أنه مازال هناك الظلم و الريع والمأدونيات و …منوها في ذات الوقت بالمنجزات والمشاريع التي أطلقها جلالة الملك نصره الله لفائدة الشعب و تأسف أن هناك أكاذيب وادعاءات لا أساس لها من الصحة فما زالت المعاشات لا تتعدى 90 درهم و مازالت المأدونيات توزع و مازالت الأراضي تقتسم و يستفيد منها الكبار و استنكر بشدة رغبة الحكومة في الزيادة في سن التقاعد و حث على الإبقاء على المبدأ.
الأخ جيلالي لخضرعن نقابة إ ع ش م الثانوي التأهيلي بدوره نوه بالمجهوذات التي يبدلها مناضلوا و مناضلات النقابة والتي وصفها بالمواطنة و أبانت التجربة الآن بعدما باعت النقابات التي تدعي أنها لا تقهر و في برج عالي تملك زمام الأمور نقابات “باعت الماتش” و أين موقعها من الزيادة في الأسعار و التقاعد ومطالب رجال ونساء التعليم الذي أصبح يعاني أكثر و قال أن الجامعة الحرة للتعليم محليا وجهويا ووطنيا بخير وحق لنا الانتماء لها لأنها تدافع عن الجميع و استطاعت أن تجد حلولا كبيرة وخير دليل اعترافات بعض الإخوة الحاضرين بفضل رجالاتها و الوجود المستمر لزعمائها .
الأخ محمد رزوقي مدير م م تنانت و أحد مناضلي النقابة العتيدة هنأ بالمناسبة نساء التعليم في عيدهن العالمي و قال أن اختيارنا الاتحاد العام للشغالين بالمغرب لم يكن اعتباطيا لأنها النقابة الوحيدة التي تدافع عن الشغيلة ولم يكن هدفنا الابتزاز السياسي ولكن نحن محامون في الميدان ندافع عن الطبقة العاملة في جميع القطاعات وأن الدفاع عن المظلومين و المظلومات ليس بالأمر الهين في ظل الظروف الحالية و حث الجميع على أن يتجندوا لإنجاح المحطة المقبلة المتعلقة بانتخابات المأجورين ولم ينصف موازاة مع ما يقدمه من خدمات اجتماعية .
بدوره أكد الأخ بومدياني عن نقابة التجهيز و النقل أن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب كان و مايزال إلى جانب الشعب و الطبقة العاملة بالخصوص .
الأخ صالح حيون استعرض مجموعة من الأسباب الحقيقية التي دفعت حزب الاستقلال إلى الانسحاب من حكومة الاسلاميين التي أدرت ظهرها إلى مطالب الشعب و زادت في المحروقات التي لن تؤثر سلبا على أرباب السيارات فحسب بل على الفلاحين وعلى النقل عموما و بالتالي ارتفاع أثمنة المواد الأساسية وأضاف أن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ضد استبدال المقاصة بالمقايصة و دعم الأرامل شكلت أزمة حقيقية بفعل الإفبال الكبير على الملفات دون معرفة مصيرها .
وخلال النقاش شكر المتخلون دور الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في الدفاع عن قضايا الوطن و المواطنين و حكومة الإسلاميين خارج السرب والنقابة ترفض الزيادة في سن التقاعد و تشجب ارتفاع العطالة و توقيف التوظيف .
وكانت مناسبة طالب من خلالها مناضلوا و مناضلات الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بأزيلال بالتصديق على الاتفاقية الدولية رقم 87 للمكتب الدولي للشغل وإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي و نددت في نفس الآن بتخلي الحكومة على التزاماتها من اتفاق 26 أبريل 2011 في الوقت الذي زادت في الأسعار وفوض النقابيون والنقابيات للمكتب التنفيذي اتخاذ كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الطبقة الشغيلة المغربية .
