حريق يلتهم مساحة مهمة من الأشجار بأفورار ومطالب بتجهيز مركز الوقاية المدنية بالتجهيزات الضرورية(فيديو)
محمد كسوة
التهمت ألسنة نيران ملتهبة مساحة كبيرة من أشجار بمنطقة تيغبولا التابعة لجماعة أفورار إقليم أزيلال، وبالضبط في المكان المعروف ب “بوغراف” داخل “لاسيتي” التابعة للمكتب الوطني للكهرباء.
وانطلقت الشرارة الأولى للنيران التي أتت على الأخضر واليابس حوالي الساعة الثانية بعد الزوال واستمرت إلى حوالي الساعة الثامنة ليلا من يومه الاثنين 22 غشت 2022 لأسباب لاتزال مجهولة إلى حد الساعة، وتقدر المساحة المحترقة من أشجار الصنوبر والنخيل والكروم حوالي هكتارين ونصف.
وفور بروز السنة اللهب وتصاعد أعمدة الدخان سارعت السلطات المحلية وعناصر الإطفاء والدرك الملكي و القوات المساعدة ومجموعة من المواطنين إلى عين المكان، وكثفت من جهودها لاحتواء ألسنة اللهب التي خلفت خسائر فادحة في الغطاء النباتي بالمنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن إمدادات أخرى حلت بالمنطقة لمساعدة عناصر الوقاية المدنية بأفورار في السيطرة على النيران وتتمثل في شاحنة إطفاء قادمة من مدينة بني ملال إضافة إلى الشاحنة الصهريجية التابعة لمجلس جهة بني ملال خنيفرة المتواجدة لدى المجلس الجماعي.
وطالبت فعاليات محلية من الجهات المسؤولة بضرورة تزويد مركز الوقاية المدنية بأفورار بالتجهيزات الأساسية واللازمة لإخماذ النيران التي أخذت منطقة أفورار و النواحي تجهدها، ويتساءل هؤلاء كيف يعقل أن لا يتوفر مركز الوقاية المدنية بأفورار على شاحنة إطفاء من الحجم الكبير، فكون الشاحنة الصهريجية صغيرة الحجم يجعل مجهودات رجال الوقاية المدنية بأفورار المقدرة تذهب سدى، لكون حقينتها من الماء تنفذ بسرعة الشيء الذي يجعل وقت السيطرة على النيران طويلا.
لارتفاع درجات الحرارة وتغول المنطقة بالأشجار وغياب العناية بالمنطقة التي كانت تعتبر جنة في الماضي.
وتضيف ذات الفعاليات المحلية أن أفورار والنواحي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة الشيء الذي يجعل اشتعال النيران واردا إضافة إلي توفر جماعة أفورار على ثلاثة معامل كبيرة لإنتاج الطاقة الكهربائية مما يفرض على مسؤولي الوقاية المدنية تجهير مركز أفورار بأحدث التجهيزات والآليات.