أطلس سكوب
تداولت مواقع الكترونية موضوع احتجاج ساكنة اكديم بزاوية أحنصال حول الأرض التي شيدت فيها دار الطالبة بزواية أحنصال، استعمل فيها عبارات كلوبي العقار ، كما تضمن جملة من الافتراءات والمغالطات التي لا أساس لها من الصحة، وفق توضيح من مصالح عمالة أزيلال.
وتنويرا للرأي العام بهذا الخصوص أورد توضيح من مصالح عمالة أزيلال بعض المعطيات وذلك على الشكل التالي:
1. بخصوص المزاعم المتعلقة بالترامي على أرض جماعية عمومية وتشييد بنايات عليها، فالأمر يتعلق بإحداث مؤسسة اجتماعية “دار الطالبة” بمركز جماعة زاوية أحنصال، فوق عقار للأملاك المخزنية وليس أرض جماعية عمومية، وقد تم اللجوء إلى هذا الحل بعدما تعذر إيجاد عقار شاغر بمحيط الثانوية الإعدادية.
2. هذا المشروع تم تمويله من طرف “جمعية جود” بتنسيق مع فيدرالية جمعيات المجتمع المدني بزاوية أحنصال.
3. سيخصص هذا المشروع لإيواء حوالي 100 فتاة تنحدر من مختلف دواوير الجماعة، خاصة منها الدواوير النائية.
4. تم استقبال ممثلي ساكنة دوار اكديم والذي يمثل مركز الجماعة، من طرف عامل الإقليم وتم الاتفاق على أن يتم جرد جميع العقارات الشاغرة بالمركز لإنجاز مشاريع تنموية وتجهيزات عمومية كملاعب القرب وثانوية تأهيلية التي ستتم برمجتها مستقبلا، دار الشباب وباقي المشاريع السوسيواقتصادية التي تفتقر إليها الجماعة حاليا، هذه المشاريع التي سيتم اقتراحها من طرف ساكنة هذا المركز، كما تم كذلك، الاتفاق على إتمام أشغال بناء دار الطالبة المذكورة من طرف الجمعية السالفة الذكر، خاصة وأن عدد التلميذات الوافدات على الثانوية الإعدادية سيتجاوز الطاقة الاستيعابية للعرض الإيوائي الحالي لكل من دار الطالب والداخلية.
5. تبقى السلطات الإقليمية والمحلية منفتحة أمام جميع الاقتراحات التي تقدمها ساكنة المركز، كما أنه لا يمكن إلا أن تثمن هذه المبادرات الخيرية والمتمثلة في بناء دار الطالبة لمحاربة الهدر المدرسي في صفوف الفتاة القروية في أعالي الجبال.
6. ولا يخفى على الجميع أهمية هذه المشاريع الاجتماعية والتي بفضلها تمكنت الفتاة القروية من استكمال دراستها، حيث أصبحت الآن نسبة الإناث تناهز نسبة 49% من متمدرسي الإعدادي والثانوي التأهيلي، كما سجل تراجع ملحوظ في نسبة الهدر المدرسي في صفوف الفتيات في مستوى السلك الإعدادي والثانوي.