محمد كسوة
في إطار أنشطتها الخاصة بمشروع: “من أجل تعزيز وتقوية المشاركة السياسية للمرأة القروية” الممول من طرف صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، نظمت جمعية تيموليلت للتنمية ورشة تكوينية في موضوع: “آليات الترافع وحشد التأييد ” بمقر الجمعية يومب الجمعة والسبت 24/25 فبراير 2023، استفاد منها عدد من الفعاليات السياسية والمدنية والطلبة.
وفي كلمة له بالمناسبة، رحب ممثل جمعية تيموليلت للتنمية بجميع الحاضرين والحاضرات، مذكرا أن هذا الورشة التكوينية تأتي في إطار مشروع “من أجل تعزيز وتقوية المشاركة السياسية للمرأة القروية” بشراكة مع صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، ويستهدف مستشارات المجالس الجماعية والمرشحات المحتملات والجمعيات والتعاونيات المنتمية لأربع جماعات ترابية هي: تيموليلت، أيت عتاب، تاكلفت وتيلوكيت.
وأشار ممثل الجمعية أن هذا المشروع يندرج في إطار تشجيع المرأة وتوعيتها لتتمكن من تسيير الشأن العام المحلي والمساهمة في إرساء الديمقراطية التمثيلية والتشاركية، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال تعزيز وتوسيع تمثيلية النساء في المجالس المحلية وتكوين نساء قياديات بالاقليم، ورفع مساهمات النساء في مسار السياسات العمومية.
وذكر بالأنشطة الرئيسية في المشروع والمتمثلة في تنظيم لقاء تقديم وإعطاء انطلاقة المشروع، وتنظيم مائدتين مستديرتين؛ الأولى حول “تعزيز وتشجيع تمثيلية النساء في التخطيط الترابي الآليات والرهانات”، والثانية حول “أهمية هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالجماعات الترابية في تعزيز مشاركة النساء في تدبير الشأن المحلي، بالإضافة إلى دورات تكوينية في مجال تدبير الشان المحلي في المواضيع التالية: القانون التنظيمي 14 -113 والديمقراطية التشاركية: آليات لتشجيع مشاركه النساء”, و”آليات الترافع وحشد التاييد”، و”التواصل السياسي وخلق القيادة النسائية”، تنظيم زيارة تبادلية، وتنظيم لقاء اختتام المشروع الذي سيمتد على ستة أشهر.
واستعرض الأستاذ الحسين فردوس، فاعل مدني ومكون في مجال الترافع، في عرضه حول: “آليات الترافع وحشد التأييد” تفاصيل مهمة حول مفهوم الترافع المفاهيم الأساسية للترافع وحشد التأييد والأسئلة المرتبطة به، المراحل الأساسية للحملة الترافعية (تشخيص وتحليل المشكل، تجميع و تحليل المعطيات و المعلومات المرتبطة بالمشكل و تشخيص وتحليل الحل الأولي)، وضع خطة الترافع، تحديد الغاية والهدف و النتائج المنتظرة، تحديد استراتيجية التواصل، تحليل النفوذ و قنوات التأثير، بالإضافة إلى ورشات و تمارين تطبيقية. تقنيات واساليب حشد الدعم للضغط على هذه المجالس من أجل اعتبار العرائض المقدمة لها

وأجمعت مداخلات وملاحظات المشاركات والمشاركين في هذه الورشة التكوينية على أهمية التمكن من آليات وتقنيات الترافع باعتبارها وسيلة سلمية تمكن المجتمع المدني من الضغط على المؤسسات الحكومية من أجل تغيير أو تعديل مجموعة من السياسيات، والقوانين التي لا تخدم مصلحة فئة من المواطنين.


