أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

هكذا استقبلت دواوير قرية سرمت ايت بوكماز ثلوج مارس (ربورتاج)


أطلس سكوب –

استقبل أهالي قرية سرمت التساقطات الثلجية الأخيرة بفرح كبير، حيث بدد شبح الجفاف الذي أنهك العديد من المناطق القروية بفعل تراجع الموارد المائية السطحية والباطنية، مما أثلج صدر الفلاحين الذين عانوا كثيرا.

وتفاءل سكان سرمت بأعالي بوكماز إقليم أزيلال بكميات الثلوج المهمة التي سترفع لامحالة المخزون المائي المتضرر من تبعات التغير المناخي، الأمر الذي سيؤدي إلى إنعاش الزراعات المحلية التي يعول عليها الفلاحون لكسب قوتهم المعيشي.
ورغم المخاطر والمعاناة المرتبطة بتساقط الثلوج كتوقف حركة السير لساعات وصعوبة وصول وسائل النقل إلى القرية، إلا أن الأسر ابتهجت بتهاطل الثلوج التي تعود بالنفع على الكلأ الطبيعي للمواشي، خاصة أن ندرة التساقطات المطرية تسبب في ارتفاع أسعار العلف.

ويرافق هذه التساقطات الثلجية تسجيل تدن ملحوظ في درجة الحرارة، وهو ما يفرض، بحسب مصادر محلية، على ساكنة أعالي جبال بوكماز تعبئة الموارد الضرورية لمواجهة مثل هذه الأحوال الجوية المتسمة بالبرد القارس وتهاطل الأمطار والثلوج.
وفي تصريحات متطابقة مع موقع “أطلس سكوب”، أكد الفلاح ابراهيم جعفر أن هذه التساقطات الثلجية الأخيرة أثلجت صدور الفلاحين بدوار سرمت آيت بوكماز والتي ستنعش الفرشة المائية بعد سنوات من الجفاف، مضيفا أن هذه الكميات المهمة من الثلوج ستساهم لا محالة في انعاش الفلاحة.

من جهته أوضح الكساب، محمد بن سعيد في لقاء مع موقع “أطلس سكوب”، جانبا من معاناة مربي الماشية بأعالي جبال آيت بوكماز خصوصا خلال هذه الفترة من السنة التي تعرف تساقطات ثلجية والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى عزلة المنطقة عن العالم الخارجي.
وأضاف بن سعيد أن الكسابة يعانون بسبب ارتفاع أسعار علف الماشية وذلك بسبب توالي سنوات الجفاف، مبرزا حاجة الكسابة البسطاء إلى دعم من الجهات المسؤولية بتقديم مواد علفية للتخفيف من معاناتهم وإنقاذ مواشيهم.

وأجمع عدد من الفلاحين والكسابة بمنطقة سرمت على أن فرحة الثلج لم تكتمل بسبب غلاء الأسعار وغلاء المعيشية خصوصا ما يتعلق بأسعار الخضر واللحوم وعلف الماشية متمنين أن تنفرج الأوضاع خلال الأيام والأسابيع المقبلة خصوصا في شهر رمضان الأبرك الذي ترتفع فيه تكلفة الإستهلاك بالنسبة للمواطنين.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد