أطلس سكوب
بعد الاحتجاجات والنضالات التي قادتها جمعيات المجتمع المدني باسم التنسيقية المحلية بأولاد سعيد الواد والمتمثلة في تنظيم عدة وقفات احتجاجية وتوزيع عدة بيانات أكدت فيها أن الحركة الاحتجاجية جادة في طرحها وأنها ستواصل نضالاتها حتى تحقيق كل المطالب التي سطرتها والتي وضعتها فوق طاولة والي جهة تادلة ازيلال منذ 2011 في غياب مطبق للمجلس القروي الذي انغمس في إثارة الفتنة والقبلية بين مكونات الجماعة القروية على يد رئيسه تحت أغراض انتاباوية محضة .
وبعد الوقفة الأخيرة ليوم 09 ابريل 2015 أمام مقر ولاية تادلا ازيلال و ما اظهر ته التنسيقية من استعداد لمواصلة النضال حتى الاستجابة لمطالبها المتمثلة في :
— فك العزلة على أولاد سعيد الواد .
— تأهيل الشارع الرئيسي بأكمله دون تجزيء.
— حل مشكلة الصرف الصحي بالمركز .
— افتحاص ميزانيات الجماعة القروية .
استدعى الوالي التنسيقية الى الحوار يوم الاثنين : 27/04/2015 حيث حضر هذا الاجتماع مجموعة من رؤساء مصالح الولاية ( التجهيز – الجماعات المحلية- الأشغال العمومية – المبادرة البشرية …)
وفي الوقت الذي كان ممثلو التنسيقية ينتظرون نتائج الوعود السابقة فوجؤوا بمعاودة الاستماع الى مطالبهم الموضوعة على مكتب الوالي ومنذ سنوات مضت مما افقد الثقة بين التنسيقية والولاية والشئ الذي دفع بالمتدخلين بوصف هذه الوعود بالكاذبة مما أثار حفيظة الوالي وقرر زيارة الى المنطقة للوقوف بام عينيه على المشاكل التي تتخبط فيها أولاد سعيد الواد .
وخلال مداخلات أعضاء التنسيقية أوضحوا بان كل الوعود التي أعطيت لهم كلها كانت كاذبة : كمثل لا الحصر الطريق رقم 3223 الرابطة بين الزنكي والحمار كانت وعود السنة الفارطة فقط بان وزارة التجهيز خصصت لها مليار سنتيم وأنها لا تتوفر على هذا المبلغ مما استدعى بالسيد الوالي الى منح حوالي 200 مليون سنتيم كمساهمة من وزارة الداخلية لإخراج هذا المشروع الى الوجود وكما جاء في التقرير المقدم بالتلفزة المغربية أثناء الزيارة الملكية للمنطقة بمناسبة فتح الطريق السيار. كل هذا كان سرابا عندما أعلن ممثل إدارة التجهيز بأنها لا زالت لم تبرمج والغريب أن المخطط الدي كان من المفروض ان يشملها على وشك النهاية أي 2015 .
أما معضلة تأهيل الشارع الرئيس للمركز فقد كانت المفاجأة فعلا التي وعد بها السيد الوالي جمعيات المجتمع المدني خلال لقاء ابريل 2014 حيث قضم حوالي ثلثيه ليتحول من مليار الى 300 مليون سنتيم ومن حوالي كيلومترين وزيادة الى كيلومتر واحد …فكانت مطالب الساكنة إما المشروع كاملا او العدول عليه حتى لا تتأجج الفتنة بين القبائل المكونة للجماعة الترابية وركز المتدخلون بان هذه هي الأخرى ستبقى وعودا اذا لم تترجم الى ارض الواقع خاصة وان رئيس المجلس القروي يتدخل بعد كل هكذا لقاء لوضع العراقيل تلو العراقيل مثل خزان دوار ايت العربي الذي عارضه وبكل الوسائل و لفق التاخير في إخراجه الى الوجود الى الساكنة.
ويوم الثلاثاء 28/04/2015 اجتمع ممثلو الجمعيات ليستمعوا الى نتائج الحوار الأخير وكانت القرارات الآتية:
1 – تكوين لجنة من التنسيقية لمتابعة نتائج الحوار
2 – الاستمرار في اجتماعات التنسيقية مع الاحتفاظ بالبرنامج النضالي جاهزا للجوء اليه كلما دعت الضرورة لذلك .
3 – تسطير برنامج تكويني ذاتي لفائدة كل الجمعيات المنخرطة في هذا الحراك.