أطلس سكوب ـ أزيلال
على هامش الملتقى الاقليمي السادس للاعلام والمساعدة على التوجيه الذي نظمته المديرية الاقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة بأزيلال بشراكة مع الجمعية الاقليمية لدعم التمدرس بأزيلال والجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي فرع بني ملال-أزيلال ـ الفقيه بن صالح، عرفت ملحقة المديرية الاقليمية بأزيلال ليلة أمس الجمعة 14 أبريل الجاري، تنظيم ندوة علمية في موضوع ” “أهمية المهارات الحياتية في بناء وتوطيد المشروع الشخصي للتلميذ”.
وعرفت الندوة حضور المدير الاقليمي للتعليم بأزيلال، ومدير مركز التوجيه والتخطيط التربوي خالد أحاجي، وحسن الهاني الكاتب العام لمركز التوجيه والتخطيط التربوي والمفتش في التوجيه التربوي ادريس انجدام، ونور الدين التباعي استاذ بمركز التوجيه والتخطيط التربوي ويونس ريدو، رئيس المركز الجهوي للتوجيه التربوي، ومصطفى عابيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية ومستشارون في التوجيه التربوي يونس باقة، الساعيد الشاهير، امينة اوراش، عبد الرحيم السعداوي، ومحمد الهواري رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه وفعاليات تربوية وتلميذات وتلاميذ وطلبة .
ووقفت الندوة العلمية عند مطامح المتعلم المستقبلية الدراسية والتكوينية، والوظيفية والمهنية.واعتبرت المداخلات القيمة للسادة الاساتذة المحاضرين، أن المشروع الشخصي للمتعلم بات يشكل الأداة الناجعة لتقويم إمكانياته الذاتية وكفاءاته المعرفية ومهاراته الشخصية، وبالتالي التنبؤ باحتمالات نجاحه المستقبلي.
وفي بداية الندوة، وفي كلمة توجيهية، وجه المدير الاقليمي للتعليم الشكر لكل الحاضرين منوها بجهود الاطر التربوية وأطر التوجيه، وشكر جميع من ساهم في انجاح فعاليات الملتقى السادس للاعلام والمساعدة على التوجيه.
وأوضح المسؤول الاقليمي في قطاع التعليم بأزيلال، أن ورش التوجيه التربوي لايزال بحاجة إلى مزيد من البحث والابداع والتفكير، والممارسة والتطبيق، بمقاربات وأفكار نوعية.
وفي مداخلة بعنوان، “المهارات الحياتية في الحياة المدرسية: واقع وآفاق”، أشار مدير مركز التوجيه والتخطيط التربوي خالد أحاجي، أن المديرية ستبرم اتفاقية شراكة مع المديرية الاقليمية لأزيلال.
وأشار خالد أحاجي، أن مركز التخطيط التربوي، يعمل على تجديد الافكار ويبحث عن مبادرات مجددة، ويعمل على تحفيزها، وتثمين الاعمال البحثية( الفيديو الدقيقة7 ).
وبدوره، أشار السيد يونس ريدو، رئيس المركز الجهوي للتوجيه التربوي، إلى أهمية المجهودات المبذولة على صعيد الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، من خلال التكوين والتكوين المستمر وتوجيه المتعلمين في مراحل مهمة من مشوارهم الدراسي.
وأضاف الاستاذ يونس ريدو، أن الفعل التربوي يستحضر البعد التوجيهي والتخطيط ويعطيه أهمية بالغة(الفيديو الدقيقة 11) .
وخلال تسييره لفقرات الندوة، توقف عابيد مصطفى رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية عند أهميتها، حيث أكد أنها تروم، التوظيف المشترك للموارد البشرية والتربوية والمادية المتاحة، وإلى وضع برامج التكوين وتنظيم أنشطة مشركة ومد الجسور بين المديرية ومركز التخطيط التربوي، وتبادل الخبرات والتجارب في المجال التربوي والتوجيه.
بعدها تم التوقيع على اتفاقية الشراكة بين المديرية ومركز التخطيط، والتي من شانها أن تعطي نفسا جديدا للتعاون.
وخلال أشغال الندوة الفكرية، التي اختير لها شعار ” “أهمية المهارات الحياتية في بناء وتوطيد المشروع الشخصي للتلميذ”، وقف مسير الندوة عند أهمية المهارات الحياتية، لمجاراة التغيرات العميقة والسريعة في زمن العولمة واقتصاد المعرفة، والعصرنة الرقمية، وما يرتبط به من متطلبات مدرسة المعرفة المرتكزة على الانتاج المعرفي العالمي والقيم والتعايش والعيش في التنوع، وما يتطلب ذلك من التكيف مع الثورة الرقمية وما انتجته وسائل التواصل من تحولات.
وفي علاقة المهارات الحياتية بالدينامية التي يعرفها التعليم، قدم المستشار في التوجيه التربوي يونس باقة، مداخلة بعنوان ” تعليم المهارات الحياتية : نحو رؤية تجديدية للتعليم”، أشار من خلالها الى أهمية المهارات التقنية(الدقيقة 23).
الاستاذ حسن الهاني الكاتب العام لمركز التوجيه والتخطيط التربوي، قدم توجيهات للمستفيدين من الندوة، من خلال حياته العملية حول المهارات الحياتية في المدرسة المغربية( الفيديو الدقيقة 33).
وبدورها أشارت المستشارة في التوجيه التربوي، الاستاذة امينة أوراش، إلى الاشكالات التي تطرح لارساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم في السياق التربوي المغربي، من قبيل غياب النجاعة والهدر المدرسي وانحلال القيم وانتشار للعنف وصعوبة للاندماج المهني.ووقفت الاستاذة المحاضرة عن أهمية المشروع الشخصي للمتعلم ومواصفاته والبراد يكم الجديد التي يقتضي التمركز حول المتعلم، واستشراف الافاق المستقبلية من خلال التوجيه نحو مسار دراسي واعد، تابع التفاصيل على (الفيديو الدقيقة 41).
واختار الدكتور نور الدين التباعي، في الندوة العلمية النمذجة لبعض التجارب الدولية في المشروع الشخصي للمتعلم.
وأشار إلى ارتباط المشروع الشخصي للمتعلم كمفهوم ب،”الجودة” و”المردودية” و”الفعالية”.
كما وقف عند مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم وتحديد لهدف، وتوقع لمجموعة من الوسائل لبلوغه، عن طريق تواتر دائم بين الغايات وبين التطبيق العيني لأعمال مبرمجة ومخططة مسبقا.
كما عرج الدكتور التباعي على التحديات التي تطرح امام المشروع الشخصي للمتعلم، ومدى استيعاب مختلف المتدخلين لادوارهم في انجاح المشروع الشخصي للمتعلم، وتمثلات المتعلم للمشروع الشخصي، ومدى انخراطه واستعداده للمشروع، تابع التفاصيل على(الفيديو الدقيقة 52).
المفتش في التوجيه التربوي السيد ادريس انجدام، تحدث في مداخلته عن تجارب المتدخلين في مواكبة المشاريع الشخصية للمتعلمين ، واختار الانطلاق من النصوص المؤطرة للمشروع الشخصي للمتعلم (مذكرة رقم 19-106 بتاريخ 8 أكتوبر 2019 في شأن إرساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم) ، كما وقف عند آليات إرساء المشروع الشخصي، ومرتكزات بلورة المشروع الشخصي للمتعلم، كما ركز على المواكبة التربوية للمتعلم تابع التفاصيل على(الفيديو الدقيقة 70). .
وخصص المستشار في التوجيه التربوي السعيد الشاهير مداخلته للمهارات الحياتية ودورها في تحديد الاهداف المستقبلية والمستلزمية للمتعلم، تابع التفاصيل على(الفيديو الدقيقة 78).
وعرفت الندوة خلال فقرة المناقشة، مداخلات قيمة اغنت النقاش، وكانت ايضا فرصة لطرح تساؤلات من قبل الحضور الكريم، أجاب عنها الاساتذة المحاضرون.
وأجمع المشاركون في الندوة العلمية حول المهارات الحياتية ، إلى مساهمة المهارات في الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمتعلمين من خلال تنمية القدرات في مجالات المهارات الحياتية وتطوير نموذج بيداغوجي قوامه التنوع والانفتاح والنجاعة والابتكار .
وعرفت الندوة التي ترأس أشغالها المدير الاقليمي للتعليم، مشاركة العديد من الأساتذة واطر التوجيه التربوي إضافة إلى مشاركة مختلف الفاعلين في مجال التربية والتعليم، وتلميذات وتلاميذ.
وبحسب المنظمين فالندوة تهدف الإسهام في مواكبة مستجدات المنهاج التربوي والعمل على إدماج مبادئ المهارات الحياتية في التعليم.
وشدد المتدخلون في الندوة على أهمية تنزيل المهارات الحياتية، و استثمار المهارات الحياتية في التوجيه المدرسي من أجل إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات المناسبة، فضلا عن ضرورة استحضار بعد المهارات الحياتية لتنمية كفاية التوجيه.
تابع أبرز المداخلات خلال الندوة بالصوت والصورة على الشريط التالي :

