أطلس سكوب
في إطار التعاون المغربي الأمريكي في مجال تدبير الكوارث، جرى، بأكادير، تمرين موجز حول مكافحة أسلحة الدمار الشامل، لتقييم تفاعلية وحدة الإنقاذ والإغاثة التابعة للقوات المسلحة الملكية في مواجهة وضعية أزمة ناجمة عن مخاطر نووية وإشعاعية وبيولوجية وكيماوية.
وأكد الملازم الأول، مهدي التشبيبي، عن وحدة الإغاثة والإنقاذ للقوات المسلحة الملكية، في تصريح صحفي، أن هذه العملية تندرج في إطار التمرين المشترك المغربي الأمريكي “الأسد الإفريقي 2023″، الذي ينظم تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وأوضح أن هذا التمرين يهدف خصوصا إلى تقييم قدرات الاستجابة والتفاعل لوحدة الإغاثة والإنقاذ للقوات المسلحة الملكية في مواجهة هجوم بأسلحة الدمار الشامل، بتعاون وثيق مع المتدخلين الأمريكيين في مجال الاستجابة النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيماوية، وفق ورقية الاتحاد الاشتراكي.