أطلس سكوب –
لفظت طفلة صغيرة أنفاسها الأخيرة يوم أمس الثلاثاء، بمستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال متأثرة بلسعة عقرب لدغتها بمنطقة تاكلفت إقليم أزيلال.
وكشفت مصادر “أطلس سكوب”، أن الطفلة الضحية تبلغ من العمر ست سنوات كانت تدرس بالقسم الأول ابتدائي من ايت بولمان نواحي تاكلفت اقليم أزيلال، حيث تعرضت للسعة عقرب على مستوى العنق ليتم نقلها إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، لكنها لم تتمكن من تجاوز حالة الخطر وأسلمت الروح الى خالقها.
وتساءلت فعاليات محلية، عن رأي وزارة الصحة في غياب الأمصال المضادة لسم العقارب والأفاعي في مستشفيات القرب وما يقع لمغاربة المغرب العميق، ومدى تفاعل السلطات مع نداءات الحقوقيين في هذا الصدد، حيث وجه المرصد الدولي للإعلام وحقوق الانسان بجهة بني ملال ، قبل اسابيع مراسلة إلى والي جهة بني ملال خنيفرة وعمال الاقاليم الخمسة بالجهة لحماية المواطنين من انتشار الحشرات السامة في فصل الصيف، وتوفير الامصال المقاومة للدغات الأفاعي و الحشرات السامة بمراكز و مستشفيات جهة بني ملال خنيفرة.
والتمس المرصد الدولي للاعلام وحقوق الانسان على المسؤولين سالفي الذكر، تنظيم حملات لتحسيس و توعية المواطنين بالجهة بخطورة الحشرات السامة ، و كيفية التعامل معها في حالة الإصابة بسمها . دون إغفال تنبيه المواطنين بالإمراض التي يمكن أن تسببها النواقل . مع شرح الانعكاسات السلبية لبعض أصناف العلاج التقليدي بشتى وسائل و طرق التواصل و خصوصا المباشرة منها .
ودعا المرصد إلى تمكين المؤسسات الصحية بالعالم القروي من سيارة إسعاف ، تلائم تضاريس هذه المنطقة لنقل المصابين بشكل استعجالي إلى اقرب مركز استشفائي به مصلحة للإنعاش .