أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تهنئة… الطالب عبد السلام العزيز ينال درجة الدكتوراه ببني ملال بميزة مشرف جدا..

أطلس سكوب – عمر طويل

نال السيد عبد السلام العزيز درجة دكتوراه بكلية الآداب والعلوم الانسانية ببني ملال، أمس الخميس 27 يوليوز الجاري في موضوع: ” القبيلة في الأطلس الكبير والاوسط من الاتحاديات حتى الوقت الراهن نموذج أيت سخمان دراسة في المتغيرات والراهنية”.

وفي بداية الجلسة العلمية ألقى الأستاذ الزبير بوحجار كلمة افتتاحية رحب فيها بأعضاء اللجنة العلمية، وبأسرة وزملاء الطالب المحتفى به. كما قدم نبذة عن المسار العلمي للطالب منذ حصوله على الاجازة في القانون ثم شهادة الماستر في التاريخ والتراث الجهوي.

وفي كلمة له، قدم الطالب الباحث ملخص عن العمل الذي تقدم به، من حيث بنية العمل ومضامينه وأهم المحاور التي تناولها، ثم أهمية موضوع الدراسة وأهدافها والصعوبات التي اعترضته خلال إنجاز هذا العمل.

واستغل الباحث الفرصة، لتقديم شكره الوافر للأستاذ محمد العاملي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، الذي كان به الفضل في متابعته تكوين الطالب بسلك الدكتوراه وفتحه أبواب السؤال والاستشارة لإنجاز هذا العمل، بفضل توجيهاته السديدة، خاصة وأن الطالب تشرف بمرافقته أثناء القيام بمجموعة من الزيارات الميدانية، التي استفاد خلالها كثيرا، وهو الشيء الذي أغنى هذا البحث، كما شكر كذلك الأستاذة سعاد بلحسين التي قبلت الإشراف على موضوع أطروحته وبتقديم توجيهات ونصائح من أجل تجويد عمل الأطروحة.

كما شكر الباحث كذلك، كل أساتذة الفريق البيداغوجي على توجيهاتهم وإرشاداتهم طيلة مدة إنجاز هذا العمل، شاكرا كذلك السيد المدير العام للأمن الوطني، على تشجيعه المتواصل للموظفين على البحث العلمي، والثقافي والانفتاح على المحيط خاصة الجامعات والمراكز العلمية وفق مقاربة تروم تجويد الأداء والخدمات، وكذا السيد محمد العطفاوي، عامل عمالة إقليم أزيلال، على مساعدته العلمية، المتمثلة في فتح الأبواب، للقيام بالتحريات الميدانية بكل تراب الإقليم، والولوج إلى الإدارات الترابية التي مدته بكل المعلومات المطلوبة.

وأكد الباحث في كلمته أن القبيلة شكلت موضوعا لمجموعة من الأبحاث متعددة التخصصات. مبرزا أن المسألة القبلية تتجاوز حياة الإنسان البسيطة؛ لأنه لا يعدو أن يكون مجرد فاعل داخل کیان قبلي متحرك، ونسق تنظيمي مركب استدعى البحث من أجل تفكيكه، وفهم التفاعل بين مكوناته. والكشف عن المدخلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية، وبين المخرجات العلائقية.

وكشف الباحث أن الفضول العلمي قاده إلى تكثيف البحث حول موضوع القبيلة، من أجل تسليط الضوء على الموضوع ومحاولة فك بعض الشفرات التي ضلت لصيقة بالأذهان.

وبخصوص القيمة العلمية التي سيضيفها موضوع الأطروحة قال الباحث أن الموضوع يسعى لإبراز السمات الاجتماعية والاقتصادية والطبيعية والثقافية للقبيلة بالأطلس الكبير الأوسط، مشيرا أن الدراسة تناولت مجموعة من قبائل الأطلس الكبير الأوسط التي كان لها دور فعال، وتأثير مباشر في رسم الخريطة القبلية بالمجال المدروس من جهة، والتكيف مع المتغيرات التي عرفتها عبر مراحل تاريخية امتدت حتى الوقت الراهن من جهة ثانية.

وقد فرضت الضرورة العلمية، الإحاطة يجل الجوانب ذات الصلة بالمسألة القبلية، واعتماد منهجية تدعم المقاربة التاريخية، بالمقاربتين السوسيولوجية والانتروبولوجية، لاستجلاء، وتفسير الأحداث والوقائع، بشكل يضمن التفسير والتحليل والتوصل إلى حقائق تدعم الاطروحة والإجابة عن الأسئلة المطروحة.

وقد زاوج الباحث في إنجاز هذا العمل بين أسلوبين منهجيين متكاملين، من شأنهما أن يمنحا مزيدا من الصلابة والقوة والخصوبة لهذه الأطروحة: أسلوب البحث النظري المرتبط بعدد من المكتبات والمؤسسات العلمية، ثم أسلوب التحريات الميدانية والخرجات العلمية داخل فضاءات الأطلس الكبير الأوسط، وهما أسلوبان أفادا في موضوع الأطروحة بجملة من البيانات والمعطيات والمعلومات.

وأكد الباحث في كلمته أن الهدف من إنجاز هذه الأطروحة، غايته إغناء الدراسات التاريخية المغربية، وتوفير وعاء معرفي متنوع المشارب خاصة الكتابات التي تهم الحياة الاجتماعية والاقتصادية لقبائل الأطلس المركزي. وكذا المساهمة في كتابة تاريخ جهة بني ملال خنيفرة، وتنزيل فلسفة تكوين الدكتوراه في التاريخ والتراث الجهوي من خلال دراسة نماذج متنوعة ضمن الخريطة القبلية بالأطلس الكبير الأوسط.

وختم الطالب المحتفى به، عمله بخاتمة تضمنت خلاصة مقتضبة لكافة الفصول؛ كما خرج باستنتاجات همت القبيلة بالأطلس الكبير الأوسط بصفة عامة، وجهة بني ملال -خنيفرة على وجه الخصوص، من قبيل؛ كون القبيلة تشكل مادة علمية دسمة للبحث الأكاديمي المفتوح أمام كل التخصصات كما أن القبيلة كنسق وكيان، قد تم القضاء عليها بسن ترسانة من القوانين والمراسيم، قوضت وأضعفت أدوارها السابقة. غير أن حضور القبيلة فكراً وسلوكا، لازال حاضراً على مستويات متعددة حتى الوقت الراهن. منها مسألة
الانتخابات، والوقفات الاحتجاجية، وتدبير المراعي، وسلوكيات وذهنيات الأهالي بالمناطق الجبلية، واستمرار العمل ببعض العادات والتقاليد الموروثة.

بعد ذلك تناول الكلمة أعضاء اللجنة العلمية المناقشة، حيث أشادت بالباحث وبأخلاقه طيلة هذه المدة، ووقفت كلمات السادة المتدخلين على إيجابيات موضوع الأطورحة وبعض الهنات التي ينبغي الوقوف عليها وتصحيحها لتجويد العمل وإخراجه في صيغته النهائية.

وفي نهاية هذه المنافسة قررت اللجنة العلمية بعد التداول فيما بينها منح الطالب الباحث درجة دكتوراه في التاريخ بميزة مشرف جدا مع التوصية بطبع هذا العمل ليكون في متناول الجميع.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد