أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

يوم دراسي يقارب موضوع تثمين التراث الثقافي الجهوي ببني ملال..(ربورتاج)

أطلس سكوب –

قارب أساتذة باحثون، اليوم السبت، بكلية الآداب ببني ملال، موضوع تدبير التراث الثقافي الجهوي وتثمينه، على هامش اليوم الدراسي العلمي المنظم من طرف مسار التميز التثمين والمحافظة على التراث الجهوي، بشراكة مع فريق البحث في الدراسات التاريخ والتراث الجهوي، والماستر المتخصص التاريخ والتراث الجهوي، في موضوع: “من أجل نظرة ومقاربة جديدة لتدبير التراث الثقافي الجهوي وتثمينه”.

وافتتحت فعاليات هذا اليوم الدراسي العلمي، بكلمة ترحيبية للأستاذ الزبير بوحجار، الذي تولى رئاسة الكلية الأولى، رحب فيها بالسيد عميد الكلية والحضور الكريم، وقرب جميع الحاضرين من موضوع اليوم الدراسي وسياق تنظيمه.

بعدها تناول الكمة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، الأستاذ محمد بالأشهب، الذي رحب بجميع الحاضرين في هذا اللقاء من طلبة وأساتذة، كما شيد بخلق هذا المسارات التكوينية في التميز بعد الإصلاح البيداغوجي الذي عرفته الجامعة المغربية، كما استغل السيد العميد الفرصة للتنويه باختيار موضوع اللقاء المرتبط التراث الثقافي الجهوي.

بعدها، تناول الكلمة الأستاذ الفقيه الادريسي رئيس شعبة التاريخ والتراث والحضارة بالكلية، مبرزا سياق تنظيم هذا اليوم الدراسي العلمي، الذي يندرج في إطار الدينامية الجديدة التي تعرفها الجامعة المغربية عبر خلق مسارات للتميز وإنزال المخطط الجديد المرتبط بالتكوينات المقدمة لطلبة سلك الدكتوراه والماستر وخلق مسار التميز.

وفي كلمة لها أعربت الأستاذة سعاد بلحسين منسقة مسار التميز التثمين والمحافظة على التراث الجهوي، عن سعادتها العارمة بتنظيم هذا اللقاء العلمي، وهي فرصة لمناقشة موضوع التراث الثقافي وتثمينه وتدبيره.

بعدها، انطلقت أشغال الجلسة العلمية، الأولى التي عرفت تقديم أربع مداخلات، تقدم بها كل من الأستاذة سعاد بلحسين، في موضوع “قضايا التراث الجهوي بين المقاربة الاكاديمية والبعد التنموي”، وركزت مداخلة ألأستاذ الفقيه الإدريسي حول موضوع “التراث الثقافي وسؤال التنمية، من أجل خارطة الطريق لحماية التراث الجهوي وأرشفته”. بينما تناول الأستاذ الحسن بودرقا في مداخلته “دور السياحة الثقافية في تثمين التراث الجهوي”، أما المداخلة الرابعة فكانت من تقديم الأستاذ عبد السلام أمرير وتناولت موضوع “مكانة التراث الثقافي في الصناعات الإبداعية والثقافية”.

وبعد الجلسة العلمية، فُتح نقاش وتفاعل الطلبة الحاضرين سواء من سلك الدكتوراه أوالماستر أومسار التميز بشعبة التاريخ، وكان اللقاء فرصة لطرح العديد من القضايا والاشكالات ذات الصلة بموضوع التراث الثقافي الجهوي وتثمينه والمحافظة عليه في أفق جعله موردا أساسيا من مواد التنمية الاقتصادية.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد