محمد كسوة
نظمت العشرات من نساء حي تكانت التابع لجماعة أفورار إقليم أزيلال صبيحة اليوم الإثنين 21 أكتوبر الجاري مسيرة احتجاجية سيرا على الأقدام صوب كل من مقر الجماعة المحلية ودائرة أفورار، وذلك من أجل إسماع معاناتهن للمسؤولين على تدبير الشأن المحلي والسلطات المحلية، والمتعلقة بمشكل توقف أشغال تهيئة حي تكانت منذ ما يزيد على ثلاث سنوات.
هذا التعثر تسبب للساكنة في مشاكل يومية سواء على مستوى الصرف الصحي والطرق والأزقة والازبال التي تضررت بشكل كلي حول حياتهم إلى جحيم.
وتجدر الإشارة إلى أن أرباب سيارات الأجرة الكبيرة يمتنعون من نقل ساكنة الحي من وإلى السوق الأسبوعي بسبب الحالة الكارثية التي توجد عليها طرق هذا الحي، حيث تعرض سائق سيارة أجرة الأسبوع الماضي لعطل على مستوى العجلات كلفه كثيرا، مما دفع باقي زملائه إلى عدم المغامرة في ولوج هذا الحي.
وعلاقة بالموضوع تم خلال هذه المسيرة الاحتجاجية رفع شعارات تندد بتعثر الأشغال وتحمل كامل المسؤولية للمجلس الجماعي الذي سبق أن وعد في لقاء مع الساكنة باستئناف الأشغال في المشروع المعطل في بداية هذا الشهر (شهر أكتوبر)، لكن ذلك لم يتحقق مما اعتبرته الساكنة وعودا كاذبة.
وفي الوقت الذي لم يكلف فيه المجلس الجماعي نفسه استقبال النساء المحتجات، لانشغالهم بالمهرجان حولت هذه المسيرة طريقها نحو دائرة أفورار، فكان لهم لقاء مع السيد رئيس الدائرة والسيد قائد قيادة بالنيابة الذي استمع إلى مطالبهم في انتظار إيجاد الحلول المناسبة لمشاكل هذا الحي.