محمد كسوة
في مستجدات قضية الطفلة التي تعرضت للاغتصاب من طرف ثلاثة مسنين من جماعة أولاد عراض قيادة سيدي أحمد دائرة العطاوية، علمت الجريدة أن عدم حضور ولي أمرها لجلسات المحكمة التي مرت، كان سيضيع حق الطفلة المغتصبة، لعدم توصله باستدعاءات الحضور نتيجة تغيير مسكنه، من جماعة أولاد عراض إلى مدينة تملالت، خوفا على أولاده من الإنتقام.
وحسب مصادر حقوقية، فإن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان العطاوية/تملالت عقد صباح اليوم لقاء مع السيد الوكيل العام للملك باستئنافية مراكش، ووعدهم بتوفير المتابعة النفسية للطفلة الضحية ذات ال 13 سنة التي وضعت حملها بالمستشفى الإقليمي السلامة بالعطاوية بعملية قيصرية لصغر سنها.
وأضافت ذات المصادر أن الجمعية استدعت دفاعها على عجل لتنصب كطرف مدني ومتابعة الملف، مع إخبار الأب بتاريخ الجلسة المقبلة التي ستعقد يوم 22 يناير 2025، وسيطلب دفاع الجمعية مهلة للإطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفاع.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شتنبر 2024، حيث أحالت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي العطاوية على أنظار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف في مراكش ثلاثة مسنين من جماعة أولاد عراض قيادة سيدي أحمد دائرة العطاوية بشبهة اغتصاب فتاة قاصر.
وكانت عناصر الدرك الملكي بالعطاوية قد استمعت للقاصر رفقة والدها الذي يعمل كسالا بحمام بعد تقديمه لشكاية في الموضوع يتهم من خلالها الموقوفين، باغتصاب ابنته وهتك عرضها نتج عنه حمل، ليتم إيقاف المعنيين بالأمر والاستماع إليهم في محاضر رسمية قبل وضعهم تحت أنظار الحراسة النظرية.
ووفق المصادر فإن المشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 56 سنة و 64 سنة و 76 سنة يقطنون أحد الدواوير بجماعة أولاد عراض تناوبوا على العبث بجسد الطفلة القاصر بشكل اعتيادي ولمدة طويلة.