أطلس سكوب
في إطار مشروع “آفاق شبابية” الهادف إلى تعزيز المشاركة المواطنة والفاعلة للشباب في صناعة القرار والتأثير فيه على المستوى الترابي، ودعم مسلسل الحكامة الديمقراطية، نظمت جمعية التأهيل الشباب ومشروع التنمية الاجتماعية و الاقتصادية الدامجة بجهة بني ملال خنيفرة ISED BMK الممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID Maroc يوم الأربعاء 22 يناير 2025، اللقاء التطبيقي لنموذج محاكاة الجماعة الترابية، وذلك بالغرفة الفلاحية بمدينة بني ملال.
جاء هذا اللقاء التطبيقي كخطوة عملية لتأهيل الشباب والشابات ليكونوا فاعلين في التغيير والإسهام الإيجابي في السياسات الترابية. وقد شهد النشاط مشاركة واسعة من قبل الشباب والشابات، بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات المحلية، حيث تم خلاله محاكاة عمل الجماعة الترابية، مما أتاح للمشاركين فهم آليات صناعة القرار على المستوى المحلي، وكيفية التأثير في السياسات العمومية الترابية.
ويهدف مشروع “آفاق شبابية” إلى تقوية قدرات الفاعلين المحليين، وخاصة الجمعيات والشباب والشابات، في مجال المشاركة في صناعة السياسات العمومية المحلية. كما يسعى إلى تشجيع آليات التشاور وتعزيز الحوار بين مختلف الفاعلين في تدبير الشأن العام المحلي، وذلك انسجامًا مع الرؤية الاستراتيجية للمغرب في تعزيز الديمقراطية التشاركية والحكامة الجيدة.

وفي هذا الصدد، أكدت نظمت جمعية التأهيل الشباب أن مشاركة الشباب والشابات والجمعيات في صناعة القرار المحلي تُعد ركيزة أساسية لتعزيز المسلسل الديمقراطي القائم على الحكامة الجيدة. كما أشارت إلى أن هذا المشروع ينسجم مع الأهمية التي يوليها المغرب لتمكين المواطنين والجمعيات من الانخراط في دواليب اتخاذ القرار على المستوى المحلي، تماشيًا مع مبادئ الدستور المغربي الذي كرس الديمقراطية التشاركية كمبدأ دستوري.
واختتمت الجمعية بالتأكيدها على أن تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية يشكل رهانًا استراتيجيًا لبناء مغرب المستقبل، حيث يتمتع الشباب بالكفاءات والقدرات اللازمة لقيادة عملية التنمية المستدامة على المستويين الوطني والترابي.
يتلقى هذا المشروع دعمًا تقنيًا من طرف مشروع ISED-BMK عبر جمعية الانطلاقة للتنمية والبيئة والثقافة بأفورارAIDECA، في إطار برنامج المنح الممول من مشروع. ISED-BMK يهدف هذا البرنامج إلى دعم 6 منظمات مجتمع مدني بجهة بني ملال-خنيفرة، تعمل على قضايا الشباب، النساء، و الأشخاص في وضعية إعاقة، بهدف بلورة وتنفيذ مشاريع ترافعية تعزز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي لهذه الفئات، عبر توظيف آليات الديمقراطية التشاركية والتأثير في السياسات الترابية المحلية وتعزيز التشاور العمومي.