أطلس سكوب
شيّعت مدينة خنيفرة، مساء الثلاثاء، جثمان الطفل محمد الراجي إلى مثواه الأخير بمقبرة أحطاب، في جنازة حاشدة حضرها مسؤولون محليون وأفراد أسرته وجموع غفيرة من المواطنين.
وسط أجواء من الحزن والتكبير، انطلق الموكب بعد صلاة العشاء، حيث رُفعت الدعوات وانهمرت الدموع حزناً على الفقيد. وبعد أداء صلاة الجنازة، وُري جثمانه الثرى وسط تأثر كبير.
وألقى رئيس المجلس العلمي المحلي كلمة مؤثرة، دعا فيها للصبر والسلوان، مؤكداً أن الفقيد أصبح ابن المدينة كلها. وقد لقيت الجنازة تعاطفا واسعا، في مشهد جسد قيم التلاحم والتضامن المجتمعي.