لحسن الفقير
تعيش جماعة بني حسان بإقليم أزيلال على وقع موجة من السخط الشعبي، بعد أن تحولت عدد من المشاريع “المنتظرة” إلى مجرّد خيبات تنموية، أبرزها الطريق الرابطة بين دوار اسقنبر ومركز الجماعة، التي لم تصمد حتى أولى التساقطات، رغم أنها كلفت ميزانية ضخمة في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية.

الطريق التي وُصفت ذات يوم بـ”المشروع الحلم” تحولت بسرعة إلى كابوس حقيقي، بفعل الغش التقني، وغياب الجودة، والاستهتار ، ما جعل الساكنة تتساءل:
أين هي المراقبة؟ أين ذهبت الميزانية؟ ومن يحاسب من؟
جمعيات وهيئات محلية رفعت أصواتها مطالبة بـ: ▪️ فتح تحقيق مستعجل ونزيه لتحديد المسؤوليات؛
▪️ محاسبة كل المتورطين في تبديد المال العام؛
▪️ زيارة ميدانية لعامل الإقليم للوقوف على حجم الاختلالات؛
▪️ مراجعة شاملة لآليات تتبع ومراقبة المشاريع التنموية بالمنطقة.

✍️ لأن التنمية لا تُقاس بالإعلانات، بل بما تتركه من أثر في حياة المواطنين، فإن ساكنة بني حسان، خاصة بدوار اسقنبر، تستحق إجابات… لا وعودًا فارغة.