أطلس سكوب ـ أزيلال
في تطورات مثيرة لما اعتُقد في البداية أنها عملية سرقة بعد مطاردة ضحيتها بائع ذهب على الطريق الرابطة بين واويزغت وتيموليلت عبر ممر تيزي غنيم، أكدت مصادر موثوقة أن التحريات الدقيقة التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي لأزيلال، كشفت أن القضية مجرد سيناريو مفبرك من وحي الخيال.
ووفق مصادر موثوقة، فإن المشتبه فيه، الذي تقدم ببلاغ يدعي فيه أنه تعرّض لمطاردة هوليودية من طرف مجهولين سلبوه كمية من الذهب، كان في الحقيقة بصدد تضليل العدالة واختلاق وقائع لا أساس لها من الصحة.
وقد خلصت التحقيقات، التي تم فتحتها الضابطة القضائية بالمركز القضائي للدرك الملكي بأزيلال فور توصلها بالبلاغ، إلى أن البائع يعيش أزمة مالية خانقة نتيجة ديون ثقيلة متراكمة عليه، ولجأ إلى تلفيق القصة للحصول على تعاطف الدائنين ودرء الضغوط المتزايدة عليه.
وبعد مواجهة المعني بالأمر بمجموعة من المعطيات التقنية والتحقيقات الميدانية التي فندت روايته، دفع السلطات إلى اتخاذ الإجراءات القانونية في حقه، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، في أفق تقديمه أمام العدالة بشبهة التبليغ الكاذب عن جريمة وهمية.
ويُعتبر هذا النوع من الأفعال جرمًا يعاقب عليه القانون الجنائي المغربي، لما له من آثار على عمل الأجهزة الأمنية، واستنزاف للموارد، فضلًا عن إرباك الرأي العام.