أطلس سكوب
تم، يوم الخميس بإقليم قلعة السراغنة، إطلاق وتدشين مجموعة من المشاريع التنموية الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية للقرب وتحسين الخدمات الأساسية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ 27 لعيد العرش المجيد.
وتهدف هذه المشاريع، التي أشرف على إعطاء انطلاقتها وتدشينها عامل الإقليم، سمير اليزيدي، بحضور منتخبين ورؤساء مصالح لاممركزة، إلى تحسين ظروف عيش الساكنة ودعم التنمية السوسيو-اقتصادية على المستوى المحلي.
وهكذا، قام السيد اليزيدي والوفد المرافق له، على مستوى مدينة قلعة السراغنة، بتدشين مسبح نصف أولمبي أنجز بغلاف مالي يقدر بحوالي 2,64 مليون درهم، وإعطاء انطلاقة أشغال الشطر الثاني من هذا المشروع (1,2 مليون درهم)، فضلا عن إعطاء انطلاقة أشغال تقوية الإنارة العمومية وتهيئة أزقة بعض الأحياء بالمدينة.
كما تميزت هذه الأنشطة بتوزيع محلات لعرض المنتوجات بمركب الصناعة التقليدية بقلعة السراغنة، ووضع الحجر الأساس لبناء سوق للسمك رصد له غلاف مالي يبلغ 3,7 مليون درهم، إلى جانب تدشين ملعب للقرب بعد إعادة تهيئته، وإعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 2135، فضلا عن تدشين محطتين لتحلية المياه وإزالة المعادن بدواري “أيت بوعدي” و”الحدادة”.
وبجماعة العطاوية، قام عامل الإقليم والوفد المرافق له، بزيارة لورش أشغال بناء ثانوية إعدادية، وكذا ورش بناء ملعب للقرب.
وبنفس المناسبة، تم إعطاء انطلاقة استغلال فضاء لإنتاج وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية بالعطاوية، والذي يضم 21 محلا مخصصا لفائدة الصناع التقليديين.
وفي هذا الإطار، أوضح المدير الإقليمي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عبد الرحيم حجيرة، أن هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 11 مليون درهم، أنجز تحت إشراف المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني (5 ملايين درهم)، وجماعة العطاوية (5 ملايين درهم)، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش – آسفي (مليون درهم).
وأبرز السيد حجيرة أن هذا المشروع يجسد نموذجا ناجحا للشراكة المؤسساتية الهادفة إلى توفير فضاء مهني عصري يمكن الصناع التقليديين من تحسين ظروف الإنتاج والتسويق، وتثمين المنتوج التقليدي المحلي والرفع من تنافسيته، بما يساهم في خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المحلية.
من جهة أخرى، تم تنظيم عرض أزياء للقفطان التقليدي، أبرز غنى التراث المغربي وبراعة وإبداع الصناع التقليديين، كما شكل مناسبة لتثمين الحرف اليدوية، وتشجيع الإبداعات المحلية، وتسليط الضوء على مساهمة هذا القطاع في الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية.
ومن شأن هذه المشاريع أن تضفي دينامية جديدة على المسار التنموي بالمنطقة، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية، وتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة ترتكز على تثمين الموارد المجالية والبشرية.