أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ملاعب القرب بجماعة تيموليلت تتحول من قبلة لعشاق المستديرة إلى خراب يثير الاستياء .. فمن المسؤول؟!

محمد كسوة

تحولت ملاعب القرب بجماعة تيموليلت إقليم أزيلال التي لقيت إشادة كبيرة غذاة افتتاحها سنة 2020، وأصبحت قبلة لعشاق الكرة المستديرة، وخلقت رواجا رياضيا متميزا وإقبالا من مختلف المناطق والمدن المجاورة، (تحولت) إلى خراب يثير الاستياء.

واستنكر الشباب والرياضيين بالمنطقة الوضع الكارثي لملاعب القرب بتيموليلت، إذ بات ترميم أرضية هذه الملاعب أمرا مستعجلا. وكانت أحدثت هذه الملاعب في إطار برنامج يروم تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمنطقة، يستند إلى تفعيل الممارسة الرياضية الجماعية بالأحياء. وإذا كان إنشاء ملاعب القرب يعد استجابة لمطالب وحاجيات السكان وحقهم في الاستفادة من مختلف المنشآت الرياضية، فإن الوضع الذي توجد عليه هذه الملاعب، نتيجة الإهمال والتخريب الذي تعرضت له، يسائل دور الجهات الوصية، حول الدور المنوط بها على صعيد صيانة وإصلاح وتتبع واقع هذه الفضاءات بعد ترديها، حيث بات البعض منها عرضة للإهمال والعبث بمرافقها ولم تعد صالحة للممارسة.

فمع مرور الوقت وغياب الصيانة، تحول هذا الفضاء من نقطة جذب إلى مساحة مهمشة تعاني من تدهور تام في بنيتها التحتية.

ووفق شهادات الساكنة، فإن السياج المحيط بالملعب يعاني من تصدعات واضحة، فيما أصبحت الأرضية غير مستوية ومليئة بالحفر، مما يجعل استخدامها في المباريات أو الأنشطة الرياضية أمرًا مستحيلاً ومحفوفًا بالمخاطر.

وفي السياق ذاته، عبر أعضاء بمجلس جماعة تيموليلت لجريدة “أطلس سكوب ” عن استيائهم من الحالة التى وصلت إليها ملاعب القرب بالمركز، واصفين الوضعية بـ”الكارثية”.

وحمل الأعضاء مسؤولية تدهور وضعية ملاعب القرب إلى غياب التتبع والصيانة من الجهات الحاملة للمشروع وهي قطاع الشبيبة والرياضة قبل أن تنتقل إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وإلى بعض السلوكات غير المواطنة لبعض الشباب، فبعد أن كانت هذه الملاعب من أروع الملاعب وكان عليها إقبال كبير، هناك “شباب يلعب ويخرب ولم يساهم في الحفاظ على هذا المكتسب”.


وأضاف ذات الأعضاء أن المجلس الجماعي لتيموليلت وفر العقار لبناء هذه الملاعب التي تم بناؤها من طرف وزارة الشبيبة والرياضة، ويتحمل مسؤولية توفير الماء والإنارة العمومية والحارس لهذه الملاعب، وأن الإصلاح تتحمله الجهة التابعة لها هذه الملاعب، مؤكدين أن جماعة تيموليلت ميزانيتها ضعيفة، ولا تسمح بتحمل تكلفة الإصلاح.

ونبه هؤلاء الأعضاء إلى نجاح أي مشروع يحتاج إلى ميزانية واستراتيجية للصيانة والتتبع على المدى البعيد، من أجل ضمان استدامته.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد