محمد كسوة
تعيش ساكنة حي اللوز بأفورار وضعا كارثيا بسبب اختناق قنوات الصرف الصحي وما ينجم عن ذلك من تسرب المياه العادمة تحت جدران المنازل وأساساتها، مما يهددها بالتآكل والسقوط في أية لحظة، خاصة بعد ظهور الندى على جدران المنازل وأرضية الشوارع، ناهيكم عما يرافق ذلك من انتشار للبعوض الذي يقلق راحة الساكنة و يهدد صحتهم وصحة أبنائهم، وكذا الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وتؤدي إلى ظهور أمراض تنفسية.
والأدهى والأمر أن تقنيو اتصالات المغرب وهم يهمون بربط أحد المنازل بحي اللوز بالأنترنيت فوجئوا بتسرب المياه العادمة إلى “روكارات” اتصالات المغرب وهو ما صعب من مهمة قيامهم بربط منزل الزبون بخدمة “الفيبر”.

هذه الكارثة تبين لنا حقيقة المشاريع المنجزة بأفورار في غياب دراسة واقعية تأخذ بعين الاعتبار إعادة بناء قنوات الصرف الصحي، وفي غياب مشروع الصرف الصحي بالمعايير اللازمة، تبقى كل المشاريع ضحك على الذقون وهدر للمال العام.