أبو رائد:
لاحديث بمدينة الفقيه بن صالح إلا عن الزيارة المرتقبة لوفد وزاري نهاية الأسبوع المقبل لمدينة الفقيه بن صالح بدعوة من رئيس المجلس البلدي ووزير في حكومة عبد الإله بن كيران لتدشين افتتاح دار الثقافة التي شهدت قبل شهور نشاطا كبيرا حضره فنانون و غيرهم و أثار جدلا كبيرا بين الأوساط الفنية التي نشرت غسيلها على صفحات الجرائد الوطنية و البوابات الإلكترونية .
زيارة الوفد بالنسبة لساكنة المدينة ليس سوى لحجب الشمس بالغربال و تسويق فشل المشاريع التنموية بمدينة ظلت تعيش 18 سنة على لغة التسويف مع قرب أي استحقاق انتخابي ، و تحولت مناطق خضراء إلى بنايات و أزقة إلى أوحال يصعب اختراقها في فصل الشتاء كما أن الساكنة تعاني من تدفق مياه الصرف الصحي بمنازلها .
تدشين دار الثقافة في الوقت الحالي لعبة من اللعب المعتادة لبيع الوهم للشباب الذي لم يجد لحد الساعة مكانا له بالقرية الأولمبية التي صورها في خياله و تحدث عنها المسؤولون بالبلدية في كل المناسبات و إن حبل الكذب لقصير ؟؟؟؟
و أمام هذا الوضع تستعد فعاليات جمعوية وسياسية للرد على هذه السياسة العرجاء التي لم يعد لها مكان بالمدينة فهل من منقد؟؟؟