أطلس سكوب ـ بني ملال
بمرارة تحكي الام رشيدة قصتها وهي تقاوم ضد مرض السرطان الخبيث، ليس حبا في الحياة ولكن لكي تعيش من أجل أطفالها الصغار، إلا أنه يبدو أن الام صدمت بواقع مغربي في المؤسسات العمومية، فبعد أن تعرضت للابتزاز “عند مول الراديو”، و”طلع منها 100 درهم”، بلا رحمة ولا شفقة، وهاهو طبيب بقسم التوليد، يحاول استدراجها للخروج من مستشفى الدولة، من أجل علاجها بعيادة طبية، من طبيعة الحال ليس لعمل خيري مجاني، بل مقابل 5000درهم، وبالمناسبة فقد سبق للطبيب المعني أن أدين لقيامه بأفعال منافية للقانون.
الام، بعد أن سدت أمامها جميع الابواب ولم تجد الرحمة عند أصحاب البدلة البيضاء، وهم الذين أقسموا عند التخرج بقسم أبو قراط، اضطرت إلى اللجوء للسلطة الرابعة، وتوجيه نداء عاجل للملك محمد السادس، والاميرة للاسلمى، وبحسرة قالت ” نتوما اللي درتو لينا كولشي …لكن مكوصلناش الدوا”.
إن “عبارة ” وا الملك”، التي أتت على لسان الأم “الغلبانة” الفقيرة، يكشف مدى اليأس الذي بدأت تعيشه رشيدة فكري، في الوقت الذي وجدت صعوبة في الحصول على أبسط حق”بطاقة راميد”.
رشيدة التي تنحدر من سوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح، تقاوم اليوم، على عدة جبهات، مرض السرطان الذي بدأ يسري داخل تديها ، ومرض الرشوة والجشع الذي حرمها، من الاستفادة من خدمات مرفق عمومي.
الضحية رشيدة، قالت أيضا في تصريح مصور بالصوت والصورة، نشر بأطلس سكوب يوم الجمعة، ” كان مول الراديو شهر كامل أو هوا كيقول لي ديما خاسر … ملي عطيتو 100 درهم رشوة عاد دار ليا الراديو“.