احمد واوغيغيط
تشهد بعض المؤسسات التعليمية بقيادة فم الجمعة وضعا مقلقا يتمثل في بقاء عدد من التلاميذ أمام أبواب مؤسساتهم إلى وقت متأخر من المساء، وسط الظلام، بسبب اعتماد توقيت مدرسي جديد يختلف عن توقيت مؤسسات أخرى، ما خلق ارتباكا واضحا في تنظيم عملية النقل المدرسي.
هذا الاختلال الزمني أدى إلى تأخر حافلات النقل، خاصة حين تكون مبرمجة لخدمة أكثر من مؤسسة بتوقيت مختلف، الأمر الذي يجعل التلاميذ ينتظرون لفترات طويلة في ظروف غير ملائمة، تفتقر أحيانا للإنارة الكافية ولشروط السلامة الضرورية هذا الوضع يثير قلق أولياء الأمور ويطرح تساؤلات حول سلامة أبنائهم.
عدد من الأسر والتلاميذ عبروا عن استيائهم ، معتبرة أن مصلحة التلميذ وسلامته يجب أن تكون في صلب أي قرار تنظيمي. كما دعت فعاليات محلية إلى ضرورة التنسيق المحكم بين المؤسسات التعليمية ومصالح النقل المدرسي، بما يضمن توحيدا أو تقاربا في التوقيت، تفاديا لأي ارتباك أو تأخير.
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية لإعادة النظر في برمجة التوقيت وضبطه بما يراعي خصوصية المجال القروي وبعد المسافات، يبقى التلميذ الحلقة الأضعف في معادلة تنظيمية تحتاج إلى مراجعة عاجلة تضع أمنه وراحته فوق كل اعتبار.