ن اليحياوي
في سياق النتائج الأخيرة التي حققها فريق أمل آيت امحمد لكرة القدم، أصدر المكتب المسير للجمعية الرياضية لأيت امحمد بياناً موجهاً إلى الرأي العام المحلي، عبّر فيه عن انشغاله بالمرحلة الدقيقة التي يمر بها الفريق، ودعا إلى التعاطي معها بروح جماعية ومسؤولة.
وأكد بيان الجمعية الرياضية أن فريق أمل آيت امحمد يشكل رصيداً جماعياً لساكنة المنطقة ورمزاً من رموزها الرياضية، مشيراً إلى أنه ليس ملكاً لأفراد أو جهات بعينها، بل ثمرة سنوات من التضحيات والعمل المشترك، ما يجعل إنقاذه وإنجاحه مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الجميع دون استثناء.
وشدد البيان على ضرورة التحلي بروح المسؤولية في هذه المرحلة، مبرزاً أن النقد البناء مرحب به باعتباره أداة للتقويم، في حين أن التشهير والتجريح ونشر الإحباط لا يخدم مصلحة الفريق ولا يساعد على تجاوز أزمته.
كما أشارت الجمعية بأسف إلى محاولات زج الفريق في صراعات سياسية أو توظيف نتائجه لخدمة أجندات لا علاقة لها بالرياضة، مؤكدة أن هذا السلوك يمس بقيم التنافس الشريف ويهدد استقرار الأندية ومسارها.
وفي السياق ذاته، شددت الجمعية على استقلاليتها واشتغالها وفق القوانين الجاري بها العمل، مع التزامها بحماية سمعة الفريق والدفاع عن مصالحه بكل الوسائل القانونية المتاحة.
ودعت في ختام بيانها كافة مكونات الفريق، من لاعبين وأطر تقنية وإدارية، إضافة إلى الجماهير والغيورين على النادي، إلى الالتفاف الصادق حول الجمعية، وتوحيد الصفوف من أجل تجاوز هذه المرحلة، واستعادة النتائج الإيجابية التي تليق بتاريخ أمل آيت امحمد وطموحات جماهيره.