أطلس سكوب
في إطار تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، نظمت ثانوية شلالات أوزود الإعدادية أمسية تربوية فنية وتحسيسية متميزة، وذلك يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، بمقر المؤسسة.

وقد عرفت هذه التظاهرة التربوية حضوراً وازناً لمجموعة من الشركاء والمتدخلين، في مقدمتهم ممثل السلطة المحلية، وممثل القوات المساعدة ببلدة أوزود، وممثلو سرية الدرك الملكي بمركز أوزود، إضافة إلى الطاقم التمريضي بالمستوصف القروي المحلي، وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إلى جانب الأطر الإدارية والتربوية وجميع التلميذات والتلاميذ.
افتتاح رسمي بروح المواطنة
استُهلت فقرات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني في أجواء مفعمة بروح الانتماء والاعتزاز بالوطن.

بعد ذلك ألقى السيد مدير المؤسسة كلمة ترحيبية، شكر فيها الحضور على تلبيتهم الدعوة، مؤكداً على أهمية ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية لدى الناشئة، باعتبارها مسؤولية جماعية تتقاسمها المدرسة والأسرة ومختلف الفاعلين المؤسساتيين.
ندوة تحسيسية هادفة
وشكلت الندوة التحسيسية إحدى المحطات الأساسية في هذه الأمسية، حيث قدم ممثل الدرك الملكي عرضاً توعوياً أبرز من خلاله خطورة حوادث السير، وأهم أسبابها، كالإفراط في السرعة، وعدم احترام علامات التشوير، واستعمال الهاتف أثناء السياقة، مشدداً على ضرورة الالتزام بقانون السير للحد من هذه الظاهرة.

كما قدم الطاقم التمريضي مداخلة قيمة سلط فيها الضوء على الانعكاسات الصحية الخطيرة لحوادث السير، وأهمية التدخل السريع والإسعافات الأولية في إنقاذ الأرواح، داعياً إلى التحلي بالمسؤولية والوعي أثناء استعمال الطريق. وقد لقيت هذه المداخلات تفاعلاً إيجابياً واهتماماً كبيراً من طرف التلميذات والتلاميذ.
فقرات فنية وتربوية هادفة
وتضمن برنامج الأمسية باقة متنوعة من الفقرات الفنية والتربوية، من بينها مسرحيات توعوية وأناشيد وقصائد شعرية، من قبيل:
مسرحية “علامات التشوير”، مسرحية “قسم المستعجلات”، مسرحية “كفانا من الحوادث”، أنشودة “قد قال لي اليوم صديق”، أنشودة “قسم الطريق”، نشيد المرور، قصيدة حول السلامة الطرقية، ومسرحية هزلية C100.

وقد أبدع التلميذات والتلاميذ في تقديم هذه الفقرات، معبرين من خلالها عن وعيهم بأهمية احترام قانون السير، وخطورة السلوكات المتهورة على الطريق.
اختتام تحفيزي
واختُتمت هذه الأمسية التربوية بتوزيع الجوائز على التلميذات والتلاميذ المتفوقين خلال الأسدس الأول، في بادرة تشجيعية تهدف إلى ترسيخ ثقافة التفوق والاجتهاد، تلاها أداء نشيد “ناجحون ناجحون”.

وفي الختام، ألقى المنظمون كلمة شكر وامتنان لكافة المتدخلين والحضور، قبل أن يُختتم اللقاء بحفلة شاي على شرف الضيوف.
خلاصة
وقد شكلت هذه الأمسية محطة تربوية متميزة أسهمت في تعزيز ثقافة السلامة الطرقية داخل المؤسسة، وترسيخ قيم المسؤولية والمواطنة لدى المتعلمين، تأكيداً على أن السلامة الطرقية سلوك يومي والتزام دائم.

