هشام بوحرورة ـ أطلس سكوب
تعرض الفنان الأمازيغي الكبير الغازي بناصر الذي يعاني الفقر و الإهمال واللامبالاة لاعتداء خطير على مستوى الوجه من احد المجرمين المعروفين بالمدينة ،و حسب رواية بعض الشهود و كما هو معروف كان الفنان القدير يمارس عمله كما العادة (بيع الببوش) بركن مدرسة واد المخازن حتى وقف عليه المجرم الخطير بدراجة نارية و هو في حالة سكر وقام بالاعتداء عليه بسكين كبير ولولا لطف الله و تدخل أحد المارة لأرداه قتيلا .
و رغم أن الحادث وقع وسط المدينة انتظرنا قرابة النصف لحضور سيارة الشرطة ،مما جعل الساكنة تندد بهذا التأخر و المثير في الامر حضور رجل أمن واحد و هو ما أثار سخط الحاضرين كما هو مسجل في الفيديو ، وفور حضور رجال الوقاية المدنية تم نقل الضحية للمستشفى المحلي لتلقي العلاجات الاولية .
و حسب رواية الشهود فان شرطة المدينة تتفادى هذا المجرم الخطير (كيخافو منو ) فهو معروف بالاعتداءات اليومية على الساكنة بالسيوف و العربدة اليومية و آخرها قيامه بتكسير زجاج سيارة دون أن ينال جزاءه . لتنضاف هذه الحادثة إلى حوادث يومية بالمدينة مما جعل الساكنة تعيش رعبا يوميا و انفلاتا أمنيا لم تشهده المدينة من قبل ، و هذا ما جعل بعض الساكنة تفكر في حلول بديلة لحماية ممتلكاتها وأفرادها بعد أن ضاق بها الامر كخلق لجن شعبية بالأحياء .
و من هنا نطرح عدة اسئلة ،هل سيتم إطلاق سراح هذا المجرم الخطير كما هي العادة ؟و ما سبب هذا التراجع الامني المخيف ؟