م أوحمي:
حل في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 11 غشت الجاري محمد العطفاوي عامل إقليم أزيلال بدوار إيمي نوارك بالجماعة القروية تيلوكيت على بعد أزيد من 120 كلم من عمالة الإقليم مرفوقا بالدرك الملكي و القوات المساعدة و الوقاية المدنية و اطلع عن قرب عن الخسائر المادية و البشرية التي ألحقت بالدوار كارثة لم يسبق لها مثيل ولولا سور مدرية إيمي نوارك التي تخربت و ضاعت محتويات الإدارة و أغراض منزل الأساتذة لكانت الكارثة أكثر من خمسة ضحايا .
و علمنا أن عون سلطة إزروالن بدوار أيت حسين عثر على إحدى الفتاتين المفقودتين لم يتم التعرف على هويتها أو انتشالها لحد الساعة لصعوبة الولوج إلى مكان العثور عليها بسبب انتشار الوحل و انقطاع المسلك الطرقي .
و في تصريح لرقية خنافور مستشارة جماعية من عين المكان أكدت أن ماوقع فاجعة كبرى و أن الأوضاع بإيمي نوارك كارثية و على السلطات أن تكثف مجهوداتها أولا للعثور على الأربعة المفقودين و إصلاح ما تم دماره و تعويض أصحاب المنازل التي تعرضت للخراب و التفكير في بناء جدار إسمنتي يفصل واد أنلاتف عن الساكنة .
و قبل مغادرة محمد العطفاوي عامل إقليم أزيلال المنطقة وعد الساكنة بالعودة ثانية للوقوف على الحاجيات و سبل حلها و انتقل و الوفد المرافق له إلى دوار أيت حسين لتفقد مكان العثور على المفقودة الأولى بعدما ستشرع مديرية التجهيز و النقل و اللوجستيك بفتح المسلك الطرقي و من غير المستبعد حسب السكان أن يعثر على باقي الضحايا غير بعيد من المكان حيث يجري السكان رفقة رجال الوقاية المدنية البحث عن المفقودين على طول الوادي .
ومعلوم أنه حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال من يوم الإثنين 10 غشت 2015 تسببت عاصفة رعدية بفيضان واد أنلاتف حيث دمر ثلاث منازل بإيمي نوارك لكل من بوعشرين و أباد و رقية غازي حيث جرفت المياه ثلاث نسوة في عداد المفقودات و يتعلق الأمر ب ورعي تودة و ابنتها وابنة عمها ورعي رقية و ابنتها اللذان تقطنان مدينة أكادير و كانتا في عطلة لذى العائلة و عبداوي عائشة .
كما جرفت المياه دكان للمواد الغذائية في ملكية أباد وجرفت المياه حائط المدرسة المركزية لإيمي نوارك .
و علمنا أنه تم إتلاف القنطرة الحديدية المؤدية من مركز تيلوكيت إلى إيمي نوارك و قنطرة للراجلين بجوارها و قنطرة إسمنتية حديثة .
وعادت بنا الفاجعة إلى فاجعة فم جمعة حيث قضت تلميذتين بواد جمعة و تجندت السلطات آنذاك إلى حين العثور عليهما مما يستدعي وضع استراتيجيات لحماية الساكنة من مخاطر الوديان القريبة منهم أو ما يعرف ب “أسمسيل ” كما هو الحال بأفورار و بني عياط حتى لا ننتظر لقدر الله كوارث أكثر فهل من منقذ؟؟؟