م أوحمي:
بعد فيضان أنلاتف بتيلوكيت اعتبرت الساكنة المنطقة منكوبة بعد دمار ثلاثة منازل و دكان للمواد الغذائية و إتلاف الأراضي المزروعة و دخول المياه الغزيرة إلى البيوت و لم تسلم منها حتى المدرسة العمومية التي تحولت إلى برك مائية غمرت بالخصوص السكنيات الوظيفية و على الرغم من ذلك فإنها كانت بمثابة جدار واقي أنقد العديد من البيوت .
ففي صبيحة يوم الأربعاء 12 غشت الجاري تمكن أفراد الوقاية المدنية بمعية ساكنة إيمي نوارك بتيلوكيت من العثور على الضحية الثانية و الثالثة في فاجعة واد أنلاتف التي أودت بحياة خمسة أفراد إذ عثر قبلها بيوم واحد على الطفلة نجاة 6 سنوات ابنة المفقودة ورعي رقية المنحدرة من المنطقة و القاطنة بأكادير حيث وريث الثرى بالبلدة وسط حشد من الساكنة .
الجثة الثانية تتعلق بالطفلة إكرام 5 سنوات ابنة الهالكة المفقودة ورعي تودة التي عثر عليها بمنطقة تدعى أنلو بإزروالن جماعة تيلوكيت و الثالثة لإحدى السيدتان مازالت السلطات لم تتمكن من معرفة هويتها و التي اكتشفت بمنطقة إخراز التابعة للجماعة القروية أيت مازيغ.
الساكنة تنتظر تدخل الحكومة و السلطات المختصة من اجل تعويض الساكنة المتضررة .
