أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

صورة تهكمية لبنكيران تغضب ال PJD

لقيت المادة الصحفية التي نشرها الموقع الإلكتروني “هسبريس” يوم أمس الاثنين، تحت عنوان “الـPJD يريد التحكّم بما تنشره جريدة هسبريس” انتقادا لاذعا من طرف قراء الموقع المذكور، خصوصا وأنها أردفتها بصورة كاريكاتورية غير لائقة ومنحازة وتهكمية على شخص رئيس الحكومة، عبد الاله ابن كيران.
بعض القراء تنبهوا لاستخدام رمزية المرأة في الصورة، وكأن المرأة محط سخرية أو أنها موضع نقص، وهنا كتب “أ ب”هل اصبحت المرأة مسبة ….لماذا تشبهونه بالمرأة يا قليلي الأدب والعفة”، وأضافت ” ي ف”وما نشرتموه الآن من صورة.. يبين انحطاطكم الفكري والثقافي.. أندم يوما اني كنت أقرأ على صفحاتكم..”.
وكان ابن كيران قد توجه لهسبريس بنصحية، ضمنها ملاحظته على أداءها الاعلامي، وطالبها بأن تلتزم الحياد والموضوعية وأن تشتغل بمهنية، خصوصا وأنها عند مقاربة الشأن الحكومي عموما ورئيس الحكومة بشكل خاص، تتعامل بشكل فج وغير لائق.
وإذا كان من المعلقين من طالب الموقع بالحياد وعدم الميل الى أي اتجاه كما فعل “”أ م “الذي خاطب “هسبريس” بقوله “لا تميلوا إلى هؤلاء ولا الى هؤلاء .كونوا محايدين إن أردتم كسب ثقة القراء”، فإن منهم من اعتبر تعامل الجريدة مع رئيس الحكومة ناتجا عن حقد دفين، وهنا كتبت “س.ي” “العدالة والتنمية.. بنكيران إلى الأمام نحن معك.. ولهسبريس الحاقدة التي تضع كل أخبارها ضد ابن كيران تحت يافطة “إعلان ممول”.. نقول لكم موتوا بحقدكم”.
إن التعليقات التي أدلى بها القراء على المادة، كانت في مجملها رافضة لطريقة تعامل موقع “هسبريس” hespressمع ابن كيران، ورافضة أيضا للصورة الكاريكاتورية المرفقة، والتي لم تكن موفقة ولا مهنية، وقد استقينا 202 من التعليقات وبشكل تتابعي ومسترسل، فوجدنا أن 115 تعليقا منها يدعم ابن كيران ويسانده في رأيه بخصوص طريقة اشتغال موقع “هسبريس”، و37 تعليقا يعارض ابن كيران ويساند الموقع، و48 تعليقا محايدا أو لم يعبر عن رأي خاص بالموضوع.
إن الاكتفاء بتعليقات المساندين والمعارضين لابن كيران، يبين أن حوالي 75.6 بالمائة من التعليقات تساند ابن كيران ضد هجوم موقع “هسبريس”. ولم يوافق أو يدعم موقع “هسبريس” في رأيه سوى 24.3 بالمائة من التعليقات. وهذه النسب كافية لمعرفة رأي المتابعين في الجريدة، ورأيهم في النصيحة التي قدمها ابن كيران عن خطها التحريري، ورأيهم في طريقة الرد التي أراد الموقع أن يلبس من خلالها لباس الحياد، لكنه وقع ومن حيث لا يدري في أخطاء مهنية غير مقبولة لموقع يدعي بأنه “مستقل ومحايد وحر”.
المحجوب لال pjd.ma


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد