أطلس سكوب ـ أزيلال
كشف المستشار الجماعي، حسن عبدولاي ممثل الدائرة 3 بجماعة بني عياط إقليم أزيلال، أنه وجد نفسه في وضعية لا تسمح له بالترشح لاستحقاق 4 شتنبر المقبل، بسبب عدم الاحتفاظ به اثناء المعالجة المعلوماتية للتسجيلات، بعد التشطيب عليه بجماعة أزيلال، بالدائرة 15.
ويأتي حرمان حسن عبدلاوي من الترشح، ومن ايداع ملفه بجماعة بني عياط بأزيلال ، في السياق التالي :
طلب المعني ، نقل القيد من الدائرة 15 بجماعة أزيلال إلى جماعة بني عياط، وتم رفض تسجيله ببني عياط، بمبرر الاقامة الفعلية بأزيلال، فتم التشطيب عليه من الدائرة 15 بجماعة أزيلال، بطلب نقل القيد(التسجيل)، ولم يتم الاحتفاظ به بالدائرة الاصلية15، خلال المعاجلة المعلوماتية.
لتكون وضعية حسن عبدلاوي، مشطبا عليه بجماعة أزيلال، ومرفوض التسجيل بدائرة بني عياط التي ينحدر منها.
المشتكي، كان قد سجل نفسه في الفترة الاستثنائية الحالية، التي لا تخول له ايداع ملف الترشيح، وتوجه الى المحكمة الابتدائية للطعن، وطلب منه وضع “وثيقة رفض تسجيله” ضمن وثائق ملف الدعوى بالطعن، حيث اصطدم بعدة عراقيل، بعد عدم حصوله على الوثيقة التي تم بموجبها رفض تسجيله بجماعة بني عياط.
المشتكي، توجه الى العمالة، وتقدم بطلب للسيد العامل، وتم توجيهه الى مكتب رئيس الشؤون الداخلية بالعمالة.
وهنا تبدأ، صروف محنة من نوع آخر، حيث مكث المشتكي، أمام مصلحة الشؤون الداخلية، من الساعة التاسعة والنصف صباحا، الى الرابعة والنصف بعد الزوال، وكانت النتيجة، رفض تسليمه وثيقة رفض التسجيل، بدريعة أن المحكمة هي التي تطلب مثل هذه الوثائق.
ويكون المستشار الجماعي حسب عبدلاوي، قد حرم من الترشح لخوض الاستحقاقات الانتخابية الاولى من نوعها بعد دستور 2011، وهو المسجل باللوائح الانتخابية منذ 1996، وحضي بتمثيل الدائرة رقم 3 بجماعة بني عياط لولايتين متتاليتين.
وسجل الضحية، تماطل المسؤول الاول بالشؤون الداخلية، وعدم اهتمامه بالمرتفقين، في زمن شعار تقريب الادارة من المواطنين والمفهوم الجديد للسلطة، حيث لم يخبر المشتكي بجواب مدير الشؤون الداخلية، إلا عند الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال.
وتأسف المستشار حسن عبدلاوي، وتساءل، هل الامر مُدبر ومقصود لإقصائه من الترشح؟، في الوقت الذي كان من الارجح، الاحتفاظ به عند التشطيب عليه في الدائرة 15 بجماعة أزيلال.
فما رأي مدير الشؤون الداخلية بعمالة إقليم أزيلال، ووزير الداخلية، الذي وعد مؤخرا خلال ندوات صحفية، بالحرص والسهر على نجاح العملية الانتخابية، وتصحيح كل الاخطاء لضمان تكافؤ الفرص بين الجميع؟؟,