أجمع الشعب المغربي أحزابا وقوى حية نشيطة ومجتمع مدني والتزمت معهم المؤسسات الحكومية ، وفي اطار الديموقراطية وتنزيلا لدستور 2011 أن تكون استحقاقات شتنبر 2015 نزيهة ورافعة تنموية جهوية ووطنية ، وفي نفس التوجه أعلنت وزارة الاوقاف أن المساجد بنيت للصلاة والامور الدينية والدنيوية، وتحافظ عن وحدة الناس والتعاون والتآزر والاخاء بين الجميع ، وأن لا تكون مجالا للممارسة السياسية والحزبية ، وأصدرت في هذا الصدد مذكرة تعلن فيها ولجميع موظفيها ( المرشدون ـ الوعاظ …) أنها لاتحرم أيا كان من ممارسة السياسة والمشاركة في الاستحقاقات المقبلة شريطة أن يقدم استقالته بستة أشهر قبل وقتها. ففي تيلوكيت واعظ ديني، وخلال رمضان السابق لازال يمارس مهامه ،انخرط في حملة انتخابية سابقة للاوان لصالحه ويرغب في الترشح في دوار ايت احساين برمز الحصان تارة والسنبلة تارة أخرى والجرار تارة أخرى حسب تصريحاته ، ويصرح ايضا للناس أنه قدم استقالته للاوقاف .
ورجوعا لشهر رمضان المنصرم الذي وافق شهري يونيه ويوليوز 2015 ، قام هذا الواعظ بإقامة مايسمى “مسجد الضرر” وهوحرام شرعا ، وذلك ليلة القدر، حيث أم ثلتين من سكان أيت احساين غاضبتين من أناسهما ،طرف من مسجد أغبالو وطرف ثاني من مسجد تيسيلي تحت شجرة الجوز، ونسي دوره(واعظ ديني) الذي يحث عليه إقامة الصلح ، وتبعا لحملته الانتخابية، وزيادة الحظوظ التي يرسمها لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة ، وعدهم ببناء مسجد لهم (موضع الجوزة) .
فهل المسؤول الاقليمي لوزارة الاوقاف على بينة من تحركات هذا الواعظ ؟أم أنه في دار غفلون ؟أم أنه يخيط ما لا يخاط في الكواليس ، ونسي التعليمات الصارمة للوزارة الوصية ؟
ذ : ع الرحيم ورعي