أطلس سكوب ـ أزيلال
في إطار تنزيل تعليمات عامل إقليم أزيلال، السيد حسن الزيتوني، ترأس باشا مدينة أزيلال، السيد محمد غوزدامي، يوم الأربعاء 22 أبريل الجاري، لقاء تواصليا موسعا بقاعة الاجتماعات بمنصة الشباب، خُصص لتشخيص وضعية المشاريع التنموية المبرمجة على مستوى النفوذ الترابي للجماعة، ووضع خارطة طريق عملية لتسريع وتيرة إنجازها.
وعرف هذا الاجتماع حضور السادة: قائد المقاطعة الأولى، ورئيس المجلس الجماعي لأزيلال، إلى جانب رؤساء وممثلي المصالح الخارجية والجهات المعنية بتنفيذ المشاريع، في خطوة تعكس حرص السلطات المحلية على تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود من أجل الارتقاء بمستوى الإنجاز وتحقيق الأثر التنموي المنشود.

وفي كلمته الافتتاحية، شدد باشا المدينة على أهمية هذا اللقاء الذي يندرج ضمن سياسة القرب والتتبع الميداني، مبرزا ضرورة الوقوف على مدى تقدم المشاريع المنجزة وتلك التي في طور الإنجاز على رأسها المستشفى الإقليمي الجديد، ومدى انعكاسها الفعلي على تحسين ظروف عيش الساكنة، مع التأكيد على أولوية إخراج المشاريع إلى حيز الوجود وفق المعايير التقنية المطلوبة وفي الآجال المحددة.

وقد تميزت مداخلات مختلف المتدخلين بلغة الصراحة والواقعية، حيث تم تقديم معطيات دقيقة حول وضعية المشاريع في مختلف القطاعات، مع التركيز على عدد من المحاور الأساسية، من بينها تحديد العراقيل التقنية والإدارية التي تعيق تقدم بعض الأوراش، واقتراح حلول عملية لتجاوزها، إضافة إلى تقييم المشاريع المنجزة وتلك التي لا تزال قيد الإنجاز أو البرمجة.

ولم يخلُ الاجتماع من نبرة الحزم، حيث خلصت الأشغال إلى جملة من التوصيات العملية، أبرزها دعوة المقاولات إلى احترام الالتزامات التعاقدية والآجال الزمنية المحددة، ومأسسة الاجتماعات الدورية لضمان التتبع المستمر والدقيق، إلى جانب تكثيف الزيارات الميدانية لمراقبة جودة الأشغال ومدى مطابقتها لدفاتر التحملات، فضلا عن تسريع المساطر الإدارية والتقنية لتجاوز مختلف الإكراهات.

وفي ختام اللقاء، دعا باشا المدينة كافة المتدخلين إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك من أجل تحقيق نجاعة أكبر في تنزيل المشاريع، كما تم تحديد برنامج للزيارات الميدانية لمختلف الأوراش، في إطار رؤية شمولية تروم دفع عجلة التنمية المحلية وتحسين الأوضاع السوسيو-اقتصادية لساكنة مدينة أزيلال، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويكرس الحكامة الجيدة في تدبير الشأن العام.
