هشام بوحرورة
عرفت ليلة مدينة مريرت اليوم ،و منذ منتصف ليلة يوم الاقتراع 04 شتنبر 2015 غيابا تاما للسلطة ،نتج عنه صولان وجولان البلطجية بكامل حريتهم ليزرعوا الرعب في فترة تسمى الصمت الانتخابي ، حيث تعرض وكيل لائحة حزب الاحرار لاعتداء طاله هو و سيارته الخاصة، و قد تنقل الى مفوضية الشرطة قصد تحرير شكاية في الحادث .
كما لم يسلم وكيل لائحة المصباح من التهديد عبر الهاتف ،ليكتمل سناريو الاعتداء على الحزب بمحاصرة سيارة كاتب الفرع المحلي لمدينة مريرت و الذي تمت سرقت مفاتيح سيارته الخاصة ،
كما نجى عدد من الشباب بحي تحجاويت من الموت المحقق لا لشيء الا انهم مروا من احد المنازل التي تجمع بها عدد من الشباب لأسباب مجهولة بالقرب من بيت أحد المستشارين الجماعيين وصهر رئيس المجلس البلدي السابق لمدينة مريرت ،لينضاف الى ضحايا السيبة بالمدينة أحدى ساكنة حي تحجاويت و الذي إدعى أنه تعرض لاعتداء و رجم بالحجارة من طرف عائلة المستشار و أدى غياب الأمن في هذه الليلة الى سيادة حالة من الخوف و الهلع اصابت باقي المترشحين بالمدينة خوفا على أنفسهم و على حياة و سلامة أبنائهم .
ليطرح السؤال من يحكم بمدينة مريرت هل القانون أم لغة السيبة و البلطجة…؟؟ فما رأي وزير الداخلية ؟