متابعة أطلس سكوب ـ
هكذا عبرت فتاة مسلمة على صورة غزت مواقع التواصل الاجتماعي، تعود لأسرة سورية تدخل منزلا، تبرعت به أسرة ألمانية لفائدتها، بعد أن هربت من جبروت ونيران المجرم بشار الأسد.
وترك رواد مواقع التواصل الاجتماعي، النقاش حول فرحة الأسرة السورية، بالمنزل الجديد، وفتحوا نقاشا كبيرا، وطرحوا تساؤلات، من قبيل: أيهما يستحق ان ينعت بالمسلم، هل هذا الذي كان السبب في طرد السوريين الى بلاد المهجر، أم هذا الذي يتفجر يوميا على شاشات التلفاز في اللاجئين السوريين، أم هذا الذي كنا نسميه كافرا، ها هو اليوم يتبرع بمنزل..ومنازل بدون مقابل، ولفائدة أسرة عربية، مشردة.
تعليقات، شديدة اللهجة، انتقدت أصحاب العمامات، العرب، والدول والحكام المسلمين، وعرب البترول..وقالت إحداها” أيها المسلمون لم تعودوا تحملون إلا الاسم”.
وقالت فتاة سورية ” وجدت صعوبة في التعامل مع الكلمات ..لم اعد استطيع ان أكون جملة بالعربي ، ماذا يعني ان يطردنا حاكمنا و تفتح لنا ميركل المستشارة الألمانية احضانها..”
أما طالب بوسني، من البوسنة، فقد دون على حائطه ” أموال البترول تصرف في فنادق سويسرا و هدايا إلى بوش و اوباما، والشعوب تبحث عن ملاجئ في بلاد الكفار”.
واختار آخر، أن يدعو إلى تغيير الأسماء، بين “الكفار و المسلمين…”….هزلت