مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تدعو إلى دعم كفاح الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني العنصري
تتابع مجموعة العمل الوطنية بكامل الاستياء والاستنكار التطورات الخطيرة التي تعرفها مدينة القدس والاعتداء الإجرامي الأخير على حرمة المسجد الأقصى من طرف السلطات الصهيونية وقوات الاحتلال في إطار مخططها الرامي لبسط سيطرتها الكاملة على المسجد وعلى كل المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويأتي هذا العدوان الجديد كخطوة تنفيذية لتصريحات صادرة عن دهاقنة الإرهاب الصهيوني وللقرارات ذات الطابع العنصري التي تنحو في اتجاه التضييق على ممارسة الشعائر الدينية للمسلمين داخل المسجد والتقسيم الزماني ثم المكاني كخطوة نحو الاستيلاء الكامل على المسجد الأقصى وعلى كافة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفي كل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتستعمل قوات الاحتلال كل وسائل الترهيب والاعتقال والتنكيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني الذين يرابطون في المسجد ويقاومون بأجسادهم العدوان والحصار واقتحامات الصهاينة ويدافعون عن حرمة المسجد بشجاعة وصمود غير مبالين بقرار وزير الحرب الصهيوني القاضي بتجريم الرباط في المسجد الأقصى وإطلاق صفة “الإرهاب” على المناضلات والمناضلين المرابطين داخله وغيرها من التدابير الإرهابية والعنصرية التي تصادر حق الفلسطينيين في الدفاع عن مقدساتهم الدينية.
وإذ تندد مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالعدوان الصهيوني الآثم على المسجد الأقصى وعلى المقدسات الدينية في القدس وتؤكد تضامنها المطلق ومساندتها الكاملة للمقاومة الفلسطينية في كفاحها العادل ضد المخططات الصهيونية الهادفة لتكريس الاحتلال فإنها:
– تدعو الأنظمة العربية والإسلامية أن تتحمل مسؤولياتها الكاملة والفورية في حماية المسجد الأقصى.
– تناشد منظمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس التحرك العاجل على المستوى الدولي للضغط على الكيان الصهيوني الغاصب وردع اعتداءاته الهمجية على المقدسات الدينية في القدس المحتلة .
– تؤكد أن العدو الحقيقي الذي يتربص بالأمة العربية والإسلامية هو الكيان الإرهابي العنصري الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين وأراضي عربية والذي يرى أن ضمان استمراره يكمن في تشتيت وتدمير دول الجوار وبالتالي فإن سلاح هذه الأمة من المفروض أن يوجه لعدوها الحقيقي.
– تطالب بإيقاف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري وتدعو إلى التعجيل بإصدار قانون تجريم التطبيع الذي تقدمت به أربع فرق برلمانية من الأغلبية والمعارضة.
– تدعو إلى الدعم القوي والملموس للمقاومة الفلسطينية في نضالها المشروع ضد الحصار في قطاع غزة وضد الاحتلال على امتداد التراب الفلسطيني من أجل تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
– تدعو المنظمات الحقوقية في العالم للعمل المتواصل على فضح الانتهاكات الجسيمة والخطيرة لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة على يد القوات البوليسية والعسكرية للكيان الصهيوني العنصري.
– تدعو الشعب المغربي الذي كان وما يزال يعتبر قضية فلسطين قضية وطنية إلى مزيد من التعبئة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني المجاهد في تصديه للعدوان وفي مقاومته للاحتلال الصهيوني الغاشم ودفاعه عن حقه الثابت في تحرير وطنه وإقامة دولته المستقلة.
وحرر بالرباط في 14 شتنبر 2015
| مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين |
السكرتارية الوطنية |