ليلى التادلوي :
بعد التحالفات التي أسفرت عنها انتخابات 17 شتنبر الأخير لانتخاب أعضاء المجالس الإقليمية تمكنت مجموعة من الأسماء الوازنة من الحفاظ على تموقعها أمثال الحاج كمال محفوظ الذي سيتربع لولاية ثانية على رأس المجلس الإقليمي باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مدعوما بأحزاب الأصالة و المعاصرة و الحمامة ويعد حزب الاستقلال الخاسر الأكبر في هذه الاستحقاقات حيث أنه لم يتجاوزبكثير عدد مستشاريه الجماعيين عدد أعضاء المجلس الإقليمي “21” و لم يفلح عضو اللجنة التنفيذية للحزب رحال مكاوي ورفاقه من وضع لائحته لذى السلطات .
ببني ملال استطاع قيادي الأصالة و المعاصرة حلحال مفتش تربوي أن يضمن رئاسة المجلس الإقليمي لعاصمة عين أسردون بتحالف مع الميزان و الحمامة تاركا وراءه رئيس المجلس السابق و من يدور في فلكه يبحثون لهم عن مخرج مليء بالأشواك حفاظا على ماء الوجه ولم يترك زملاء حلحال و خيير مجالا فارغا للمكاوي الخاسر الأكبر في استحقاقات 2015 .
بأزيلال استطاع حزب الأصالة و المعاصرة في شخص القرشي رئيس جماعة قروية أن يضمن له رئاسة المجلس بتحالفه مع الوردة و الميزان و الحمامة تاركا أصدقاء خلا في إسطمبول بتركيا أزيلال حيث لم يجد هذا الأخير مخرجا لضائقته سوى قولة ياليت الزمان يعود يوما .