أطلس سكوب ـ وكالات
بعد سقوط أزيد من 717 حاجا في تدافع ، بصعيد منى، طرحت أسئلة حول إجراءات سلامة الحجاج الذين يسقط منهم كل سنة ضحايا، بينما لا تشهد تجمعات مماثلة سقوط ضحايا بهذا الحجم.
ومقارنة مع تجمعات بشرية تنظم سنويا ، يحضرها عشرات الملايين من البشر، لكن قلما يسجل سقوط ضحايا.
وهذه قائمة بأكبر التجمعات البشرية التي تنظيم موسميا:
1 – الحج إلى نهر الغانج يقيم الهندوس كل 12 عاما مهرجانا احتفاليا ذا صبغة دينية على ضفاف نهر الغانج، وهو النهر المقدس في الديانة الهندوسية.
وقد وصل عدد من شاركوا في موسم الحج إلى هذا النهر سنة 2001 إلى 25 مليون شخص.
2 – الحج إلى مكة يؤدي المسلمون مناسك الحج كل سنة في شهر ذي الحجة.
وأكدت السلطات السعودية أن عدد الحجاج وصل هذا العام أزيد من مليون ونصف المليون حاج.
3 – زيارة الأربعين تقام هذه المناسبة الدينية كل سنة في مدينة كربلاء العراقية، وقد وصل عدد من شاركوا فيها سنة 2014 إلى 20 مليون من 40 دولة مسلمة.
4 – كرنفال ريو دي جانيرو يقام هذا المهرجان سنويا منذ 450 سنة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وتخلله أنشطة للتعريف بالثقافة الشعبية وعادة ما يفتتح على ايقاعات رقصة السامبا. يقدر عدد الذين يحضرونه بأزيد من مليون شخص.
5 – كأس العالم تظاهرة كروية كبرى تقام كل أربع سنوات منذ 1930، وقد حضر نسختها الأخيرة في البرازيل سنة 2014 أزيد من خمسة ملايين من عشاق كرة القدم.
6 – الألعاب الأولمبية تقام كل سنيتن ويشارك فيها آلاف الرياضيين من مختلف أنحاء العالم.
حضر الألعاب الأولمبية الأخيرة في روسيا 13 ألف صحفي، وقام بحراستها 100 ألف رجل أمن، وبيعت خلالها أزيد من مليون ونصف المليون بطاقة وتذكرة للدخول إلى الملاعب
7 – ماراثون نيويورك يعتبر أكبر ماراثون سنوي في العالم، يحضره مئات آلاف الأشخاص، وقد وصل عدد المشاركين الذين وصلوا مراحله النهائية في نسخة هذا العالم أزيد من 50 ألف مشارك.
إن ما وقع في منى بالديار المقدسة، كما قالت مايسة سلامة ناجي جريمة. بالدرجة الأولى في انعدام النظام. السعودية مسؤولة كدولة لها من الموارد ما يمكنها من تحويل الحج إلى متعة من التعبد.. بتوجيه الحجاج في صفوف متراصة بوجود حرس من الجانبين.. وتقسيم الوقت لأداء المناسك على مجموعات.. وإخلائهم من الأماكن بعد أداء المناسك.. وحشد القوات الأمنية بالآلاف للتنظيم، وتوعية الحجاج بضرورة الامتثال للأوامر أو منعهم من اتمام المناسك حتى لا يقتلوا خلق الله بقلة الاحترام وقلة الصبر.
ثم في الرتبة الثانية، هو حادث دول متخلفة عمدت أنظمتها إلى إهمال التربية والتعليم وتخصيص الإعلام لهدر القيم، وخلفت جيلا منعدم الأخلاق. هي جريمة أمة كاملة بقلة وعيها وقلة نظامها وقلة أدبها.. أمة لم تأخذ من الدين إلى القشور وصيغة العبادات ونسيت أن جوهر العبادة هو الرحمة والتآخي وحسن الخلق. وفي الأوساخ والقاذورات والعلف والتبن وصوف وأرجل وعظام المواشي ومخلفاتهم ومصارينهم المقذوفة في الشوارع بعد عيد الأضحى خير دليل.. وفي الأوساخ والأوراق والقاذورات المبعثرة في المدن والبوادي بعد الانتخابات خير دليل..