أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

شاب احترق جسده بعد تناوله لأدوية خاصة بعلاج الجهاز الهضمي قبل أن يموت!

صرح محمد الهبري، والد الشاب حسن الهبري، المنحدر من مدينة تاوريرت، إن ابنه، البالغ من العمر حوالي 32 سنة، لفظ بعد زوال، اليوم الأحد، أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الجامعي محمد السادس في مدينة وجدة، حيث قضى أسبوعا تقريبا تحت العناية المركزة، متأثرا بحروق أصيب بها في أنحاء مختلفة من جسده، مباشرة بعد تناوله أدوية تعالج أمراض الجهاز الهضمي.

وأكد المتحدث نفسه أن ابنه كان تناول من قبل، في غشت الماضي، أدوية لعلاج القصور الكلوي، الذي كان يعانيه وبالموازاة مع ذلك اعتل جهازه الهضمي، ما جعل والدته منذ أسبوعين تقريبا تعرضه على طبيب مختص في الجهاز الهضمي من أجل الكشف عنه، والذي وصف له بدوره أدوية يقول محمد الهبري ان ابنه “بعد 24 ساعة فقط من تناوله للأدوية، احترق جسده بشكل غريب”.

وبعد ظهور الحروق على جسد حسن، نُقل إلى المستشفى الإقليمي، حيث قضى أسبوعا دون أن تتحسن حالته الصحية، لينقل من جديد إلى المستشفى الجامعي في وجدة بعد تدخل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاوريرت.

وعلى الرغم من أن والد المتوفى أكد أن سبب إصابة ابنه بحروق هي الأدوية، التي وصفها له طبيب الجهاز الهضمي، إذ يقول إن الهالك ظهرت عليه هذه الحالة يوما فقط بعد تناوله للأدوية، إلا أنه استدرك بالقول: “السبب الحقيقي سيكشفه تقرير المستشفى الجامعي”.

وبحسب المتحدث نفسه، فإن الأطباء كانوا قد أكدوا له أن هناك أملا لعلاج ابنه من تلك الحروق، وأن العلاج سيستغرق بعض الأشهر، إلا أنه كان مهددا ايضا بالعمى”، وكانت حماية نور عينيه رهينة بتوفر عدستين تستعملان لحماية المصاب بمثل هذه النوعية من الحروق من العمى. “بعدما بحثنا عن هذه العدسات التي وصفت له، في مدينة وجدة لم نعثر عليها، نصحنا البعض بالتوجه إلى مدينة مليلية المحتلة لاقتنائها، وهو ما فعلناه صباح يوم عيد الأضحى، لكن من دون جدوى، وعلمنا أنها في العادة تكون متوفرة لدى المستشفيات العمومية”، يضيف الأب، غير أن الموت كان سباقا وخطف حسن قبل ان يتم علاجه.

 المصدر ـ اليوم 24


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد