الفقيه بن صالح :انقلاب سيارة بحوزتها كمية من الكيف، يعيد الحديث عن مدى مصداقية عناصر الدرك الملكي في محاربة للظاهرة؟
صابر أيوب
أثار انقلاب سيارة تحمل كمية لا بأس بها من الكيف والحشيش بدار ولد زيدوح ، في الأسبوع المنصرم أسئلة ملتبسة عن طبيعة اشتغال عناصر الدرك الملكي بهذا المركز الحضري،وقال أحد الحقوقيين، إن هذا العمل ارتبط في مخيلة الساكنة خاصة في العالم القروي بنوع من الابتزاز لفئة الفقراء والمستضعفين من الفلاحين والتجار، حيث يتحدث الشارع على كون اغلب الحواجز الأمنية تكتفي بتوقيف سيارات هذه الفئات فقط، ويتم غالبا غض النظر عن السيارات الفخمة وسيارات الجالية بالرغم من أن هذه الأنواع الأخيرة هي التي يتم ضبطها متورطة في غالبية الأحداث التي تهم توزيع المخدرات والكحول وحوادث السير المجهولة.
والملاحظ أن ضبط هذه الكمية من الكيف بالصدفة، تم تفسيره من طرف العديد من المتتبعين والحقوقيين على انه إشارة غير مشفرة على استباحة توزيع وبيع هذا المخدر بمركز دار ولد زيدوح دون تدخل العناصر الأمنية ، وهو تحليل يبدو بديهيا بما أن “أصحاب البلية” يتحدثون بشكل عادي عن توزيع هذا المنتوج بكثرة بجانب المركز وبمنطقة وزيف وجهات عدة بالقرب من نهر أم الربيع.
ومما يرجح مصداقية هذه الأحداث ما تم ضبطه من طرف الضابطة القضائية بمركز سوق السبت خلال السنة الحالية من كميات كبيرة من منتوج مسكر الحياة بجانب نهر أم الربيع خاصة بالحلاف بأولاد أيلول ،بالإضافة إلى استمرار الحديث على كون أغلبية هذه الكميات تعود لمروجين بدار ولد زيدوح، الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال حول مدى مصداقية عناصر الدرك الملكي بدار ولد زيدوح في محاربة الظاهرة؟؟.