الدخول التربوي لأقسام التربية غير النظامية.. وزارة التربية الوطنية تستهدف 70 ألفا من الأطفال واليافعين غير الممدرسين
أطلس سكوب ـ
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أن الدخول التربوي لأقسام التربية غير النظامية برسم الموسم الدراسي 2015 – 2016 انطلق اليوم الاثنين، مبرزة أنها ستعمل هذه السنة على استهداف حوالي 70 ألفا من الأطفال واليافعين غير الممدرسين.
بلاغ الوزارة لأمس الاثنين، أعلن أن من ضمن هؤلاء 35 ألف مستفيد ومستفيدة من “برنامج الفرصة الثانية”، و 32 ألف مستفيد في إطار “برنامج اليقظة التربوية” ، عبر التعبئة المجتمعية والمواكبة التربوية ل 3000 تلميذ وتلميذة من المدمجين.
وأضافت أن هذا الحدث التربوي يتزامن مع اليوم الوطني للتربية غير النظامية ومحاربة الأمية الذي يؤشر على انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، من أجل توفير فرصة ثانية لتمدرس الأطفال واليافعين غير الممدرسين، بغاية تكوينهم وإدماجهم في التعليم النظامي أو التكوين المهني والحياة العملية.
وأبرز المصدر ذاته أن الوزارة تسعى كذلك إلى مواصلة إرساء مراكز التربية غير النظامية الجيل الجديد بكل من الحسيمة والدار البيضاء، وإعداد أرضية لتثبيت ذات المراكز بكل من وجدة وبني ملال، وإتمام ورش التأهيل القانوني لبرامج التربية غير النظامية بإرساء نظام الإشهاد والتصديق على مكتسبات المستفيدين من التربية غير النظامية وتحديد الجسور مع برامج التربية والتكوين المهني وتيسير التدبير التنظيمي للمراكز، بالإضافة إلى الارتقاء بجودة خدمات التربية غير النظامية من خلال تحيين المناهج التربوية وصياغة وحدات التكوين والتأهيل لمراكز التربية غير النظامية – الجيل الجديد، والرفع من قدرات المتدخلين من منشطين تربويين ومشرفين ومدبرين للبرامج لمواكبة هذه المستجدات.
كما يتميز الدخول التربوي لأقسام التربية غير النظامية – يضيف البلاغ – بالإسهام في الإدماج التربوي للمهاجرين في إطار الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، حيث استفاد 139 من أبناء المهاجرين من دروس التربية غير النظامية و 190 تلميذا وتلميذة من المواكبة التربوية، فضلا عن الشروع في إرساء “برنامج الفرصة الثانية- الجيل الجديد” الرامي إلى التأهيل التربوي لليافعين غير الممدرسين وتمكينهم من الاستئناس المهني ومرافقتهم من أجل التوجيه والإدماج السوسيو-مهني، من خلال إحداث مركز البطحاء بفاس واستفادة 60 تلميذا وتلميذة من التأهيل التربوي والاستئناس المهني.
ومن ناحية أخرى، أشارت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إلى أن برامج التربية غير النظامية استقطبت خلال الموسم الدراسي الفارط 2014-2015 ، ما يناهز 62 ألفا و 817 مستفيدا ومستفيدة من مختلف البرامج، من ضمنهم 29 ألفا و 935 استفادوا في إطار “برنامج الفرصة الثانية”، من خلال الشراكة مع 414 جمعية قامت بتشغيل 1291 منشط تربوي داخل ما يناهز ألف و 100 مركز للتربية غير النظامية، يتواجد 49 في المائة منها بالوسط القروي.
وأوضحت أن البرنامج المذكور مكن من إدماج 10 آلاف و 449 تلميذا وتلميذة، بنسبة 35 في المائة من المسجلين، منهم 3 آلاف و 340 في مسالك التكوين المهني و 7 آلاف و 109 في التعليم النظامي.
وأشار البلاغ إلى أن ألفين و 708 تلميذ وتلميذة من بين تلاميذ التربية غير النظامية المدمجين بالتعليم النظامي استفادوا من “برنامج المواكبة التربوية”، من ضمنهم 708 في إطار الشراكة المدعمة، وألفين في إطار الاحتضان. كما تم إرجاع 30 ألفا و 174 طفلا وطفلة غير ممدرسين مباشرة إلى أسلاك التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي للدراسة عبر “برنامج التعبئة المجتمعية لليقظة التربوية” المتمثل في عملية “من الطفل إلى الطفل” وعملية “قافلة للتعبئة الاجتماعية”.
(و م ع)