أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ومندانت ـ أزيلال,,التهميش عشق لا حدود له,,بيداغوجيا سحرية من التحضيري إلى السادس تحت سقف واحد؟؟

كثر الحديث عن إلزامية التعليم ومحاربة الهدر المدرسي  في جل برامج وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني خاصة بعد الخطاب الملكي السامي المتعلق بإصلاح التعليم لكن الواقع عكس ذلك، ففي أحد الدواوير التابعة إداريا للهضبة السعيدة “أيتبوكماز” كما يسميها من لايعرف حقيقتها المرة.”وامندنت”منطقة نائية لازال سكانها يكافحون لفك العزلة خاصة في فصل الشتاء، لا طريق، لا ماء صالح للشرب، لا تعليم، لا صحة،لا…التي تعتبر أساس العيش الكريم. كل ما يملك هؤلاء في هذه المنطقة حجرة يتيمة متآكلة سقفها على وشك الانهيار على رؤوس التلاميذ، نوافذها منكسرة وتكاد تشكو لنا تصدع جدرانها. فكيف لستة مستويات أن تتعلم تحت سقف واحد وفي آن واحد؟ ! والغريب في الأمر هو اكتفائهم بمدرسة واحدة مند بداية هذا الموسم 2015-2016 وستكون هي صاحبة البيداغوجية السحرية “الأقسام المشتركة” لجمع التلاميذ بكل مستوياتهم من الأولى أساسي إلى السادس. لكن بعد الوعود الزائفة التي يقدمها مدير مركزية تغزى للآباء ونهاية العمل التطوعي الذي قامت به الأستاذة منذ بداية السنة، والمتمثل في رفضها تدريس التلاميذ المسندين للأستاذة التي لازلت بدورها في رخصة ولادة، ازداد تخوف أباء وامهات التلاميذ من فلثات أكبادهم لما يمكن أن يلحقهم في حياتهم حيث هناك من يبعد عن هذه الحجرة اليتيمة بأزيد من 40 دقيقة إلى ساعة سيرا على الأقدام في منجرفات وغابات المنطقة .

ففي السنة الماضية بادرة الساكنة إلى تقديم شكاوى في الموضوع إلى المصالح المختصة لكن دون جدوى، فلا يعقل تلاميذ السنة السادسة لا يتقنون لا الكتابة ولا القراءة ولا الحساب.

إذا كان أحد أهداف منظومة التربية والتكوين هو الاحتفال بآخر أمي في 2015 فيجب إعادة النظرفي هذه الأهداف لأن مثل هذه المدارس لا يمكن لها أن تنتج إلا أميين نتيجة الاكتظاظ وغياب ظروف التحصيل. مما لاشك فيه أن هذه الأجيال في المستقبل ستبحت عن مقعد لها في مساجد محو الأمية عند وزارة الأوقاف التي لم نرى أترا لبرامجها في المنطقة المعزولة.

في مقابل هذه المأساة ارتئ ممثل القبيلة”  والمسؤول الأول للدفاع عن مصالح المواطنين أن يستمر في جحوده وتنكر لأوضاع ومتطلبات المواطنين بذل أن ينشغل بهمومهم وتحمل قسط من المسؤولية التي ركزها الخطاب الملكي حول “الاستحقاقات الانتخابية” المساهمة الفعالة في التنمية، بروح المواطنة، وليس الحصول على المناصب في المجالس الجماعية. والبحت عن حلول تشفي جراحهم فبالأمس القريب تحث شعار “المرقة للجميع” بجمع المواطنين البسطاء في منزله للتشاور في المصلحة العامة للقبيلة، لكن مغزى الأمر هو حملة قبل أوانها للاستحقاقات المقبلة بعد أن أفسدوا ما أفسدوا في الاستحقاقات الجماعية. هذا أسلوب الطغاة والمفسدين ياسادة. فلو كانت ذرة ضمير لديهم لفكروا في هذه الحجرة التي مكثت أسرارهم باعتبارها تلعب أدوار متنوعة.

ومن هذا المنبر نطلب من المسؤولين التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتوفير المدرسين لهؤلاء الأطفال الأبرياء وجعل قسط من الاطمئنان في قلوب أباءهم وامهاتهم.

وفي الأخير نطلب كل الجهات المسؤولة:

ü السيد مدير مجموعة مدارس تيغزى فرعية وامندانت

ü السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية نيابة أزيلال

ü السيد مدير الأكاديمية الجهوية لمهن التربية والتكوين بني ملال

السيد وزير التربية الوطنية والتكون التكوين المهني.

 التدخل العاجل من أجل التحاق المدرس للتلاميذ  والحفاظ على أمنهم كباقي تلاميذ وتلميذات هذا الوطن.

بقلم ابن الدوار ـ وامدنت

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد