أبو وليد:
فوجئت نسوة من حيي تعريشت و الحي الإداري يوم الأحد 18 أكتوبر الجاري بعد انتهائهن من حضور اجتماع بجمعية أفورار للتنمية بمنتخبين قابعان بالقرب من الجمعية همهما ترهيبهن و تخويفهن من عواقب الاستمرار في الانخراط بالجمعية التي لها شركاؤها من جمعيات تنموية بالداخل و الخارج .
ومعلوم أن الجمعية المعنية شيدت لها مقرا بالحي و تنوي تكوين نسوة في عدة مجالات منها patisserie إلا أن هناك من يقتات من فتات الموائد الدسمة و ألفوا الاصطياد في الماء العكر لخدمة أسيادهم لأنهم عاجزون عن تحقيق أحلامهم و تطلعات الساكنة المتعطشة لمشاريع تنموية .
و تساءل مهتمون عن علاقة التهديد بحاجياتهم الإدارية التي قد يحرموا منها في حالة”العصيان” .
فهل تعلم السلطات ما يجري بجماعة قروية خارج الزمن المغربي ؟؟؟