ابو ريان ـ ارفالة
حلت صباح يوم الخميس 22 اكتوبر الجاري لجنة من عمالة اقليم أزيلال مكلفة بالتعمير بعدما بدأ الرئيس ينتقم ممن لم يصوتوا على موالين له بمكتب المجلس وممن صوت للمعارضة بدواوير الجماعة و ذلك بإنجاز محاضير المخالفة و توجيهها إلى المصالح المعنية.
بينما ظلت ساكنة “ورَمان” مسقط رأس السيد الرئيس تخرق القانون صباح مساء، منذ وقبل ولاية الرئيس السابقة إلى حد الآن مستمرة في البناء و التشييد بلا حسيب و لا رقيب بدء بالسيد الرئيس نفسه الذي شيد دوار ا مع إخوته. و خير دليل ما يشيد الآن بدوار “ورمان” الذي أصبح قبلة جميع البنائين في المنطقة من تسابق في البناء في الوقت الذي وجهت انذارات بتوقيف الأشغال و تحرير محاضير المخالفة في حق البعض الآخر كما سبق الذكر. و ما يندى له الجبين عمل السيد الرئيس و زبانيته على تحرير محاضير لبنايات شيدت منذ أكثر من سنتين من الزمن و أحد أبناء بلدته يبني منزلا تفوق مساحته 150 مترا مربعا جنب الطريق الوطني رقم08 بعد إخفاء العملية بأكوام من التبن و القصب لدر الرماد في العيون. فهل ستبلغ اللجنة خروقات الرئيس لعامل الإقليم كما عوين أم أنها مرت مرور الكرام وسيحول دون ذلك كرمه و إتاوات أحد اثرياء بلدته الذي عكر صفو الاستحقاقات الأخيرة الذي ظل دعامة له للظفر برئاسة المجلس الحالي؟ الأيام القليلة ستكشف مدى جدية المسؤولين على هذا الملف من عدمه.