حميد ا ـ فاس
أكد شباط خلال اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد الديمقراطي الدولي بمراكش، أن حزب بنكيران، وصلوا للسلطة عن طريق الديمقراطية، وهو ما يشير إلى مرحلة المهادنة التي تحول اليها شباط في خطاباته التي كانت نارية في حق حزب العدالة و التنمية الحاكم.
وأضاف شباط خلال نفس المناسبة أن الانتخابات التشريعية الأخيرة أعطت المقدمة لـحزب ذي مرجعية إسلامية، وكان في المعارضة، موضحا أنه حصد المرتبة الأولى في تلك الاستحقاقات ،عن طريق الديمقراطية والإصلاحات السياسية التي عاشها المغرب”، مردفا أن “الأحزاب الإسلامية وصلت في بلدان أخرى عن طريق إراقة الدماء والاقتتال بين الشعوب.
وأوضح المتحدث أن المغرب لم يكن مستعمراً من طرف فرنسا وإسبانيا ،بل دخل مع الأجنبي في اتفاقية حماية عام 1912، وأردف أن المجتمع الدولي كان سيمنح العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني والحركة الوطنية جائزة نوبل للسلام، على إثر تنفيذ المسيرة الخضراء عام 1975، دون اللجوء إلى السلاح.
وبخصوص الانتخابات المحلية الأخيرة، قال شباط اليوم في اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد الديمقراطي الدولي بمراكش، إن هذه الانتخابات “لم تخلُ من نزوات شخصية، لكن في المجمل الأمور تسير على ما يرام”، كما أثنى على النتائج التي حصدها حزبه “حققنا الريادة إلى جانب أحزاب المعارضة، حيث تصدرنا الاستحقاقات من بدايتها إلى نهايتها”، على أن تلك النتائج، وفق زعيم “الاستقلال”، تأتي “بعد أن شاركنا 20 سنة داخل الحكومات و40 سنة في المعارضة”.
وقدم شباط صورة إيجابية عن المغرب أمام الوفود الدولية الحاضرة في المؤتمر، قال إنه لا زالت في المملكة عدة مناطق محتلة، من قبيل تندوف ومكناسة “التي ظلت إلى 1952 تابعة لعمالة أكادير وقدمت البيعة لملوك المغرب منذ 12 قرنا”، إلى جانب سبتة ومليلية التي قال إن هناك نقاشا بشأنهما “مع إخواننا الإسبان ونعمل على حل القضية بالطرق التي تخدم استقرار البحر الأبيض المتوسط، والشعبين الشقيقين”.
واما عن فاس، التي كان يرأس شباط مجلسها البلدي وخسرها في الانتخابات الجماعية الأخيرة أمام حزب العدالة والتنمية، حضرت نقاش الأمين العام لحزب “الميزان” ، اذا قال عنها إنها تعبر عن عمق التاريخ المغربي والأندلسي “نصف مدينة فاس العتيقة تسمى منطقة الأندلس”، إلى جانب أنها تحتضن جامعة القرويين “التي لها دور في السلام والإنسانية ودرس فيها وخرجت علماء من اليهود والمسيحيين والمسلمين”.