أفورار خارج الزمن المغربي ومشروع محطة للوقود ومقهى على الطريق الرئيسية و البناء نهارا جهارا و لا من مجيب
لحسن الفطواكي :
يبدو أن أفورار خارج الزمن المغربي و عيون اللجن لمراقبة البناء العشوائي محليا و إقليميا تمس الفقراء و ذوي الدخل المحدود ممن لا سكن لهم وهو الطبقة التي تبحث لها عن مأوى لا أقل و لا أكثر حينها و إن خالفوا القانون تتحرك الجرافة و سيارات المصلحة و شاحنة الجماعة تحت شعار ” أوركي ونغ” بعني ليس من طيننا .
على الطريق الرئيسية تبنى المشاريع في واضحة النهار و كأن عيون المسؤولين لا ترى و هم يمرون يوميا من و إلى بني ملال و لقدر الله يوما إن اشتغلت المحطة ووقع مكروه ة بسبب البنزين فمن سيحاسب ؟؟؟
التقينا مجموعة من زوار بلدة أفورار و تساءلوا عن كيفيىة مع وقف التنفيد لصاحب المشروع في أرض فلاحية قبيل الاستحقاقات أي يوم 7 غشت الماضي و لدر الرماد على الأعين و كأننا في قانون الغاب نسمع تدوين محاضر المخالفات إننا بالفعل في زمن غير الزمن المغربي و الغريب في الأمر أن مثل هذه الإشاعات لن تختلف عن التي نسمع في المسرحيات و الأفلام ؟؟؟