حميد رزقي
لفظت سيدة تقطن بحي الياسمين 3 ،التابع للمقاطعة الأولى بمدينة سوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح أنفاسها عند إحدى القابلات مباشرة بعد الولادة بحوالي ساعة فقط.
السيدة من مواليد 1/1/1974 بإقليم سطات ،كانت تدعى قيد حياتها نعيمة شافع، أم لطفلتين، أنجبت خلال هذا اليوم الموافق ل27 أكتوبر 2015 مولودا ذكرا، قبل أن تفارق الحياة.
السلطات المختصة وفور علمها بالخبر، هرعت إلى عين المكان، بحيث ارسلت الفقيدة إلى المستشفى الجهوي ببني ملال قصد التشريح ، وفتحت تحقيقا في الموضوع مع إبقاء القابلة في حالة سراح تنفيذا لتعليمات النيابة العامة .
هذا، وقد أفادت مصادر الجريدة، أن المرحومة فقدت والدها قبل أسبوع فقط، وبذلك فمن المرجح تقول ذات المصادر أن تكون الصدمة سببا في وفاتها،أما بخصوص القابلة فمعظم الناس يشهدون باحترافيتها ويؤكدون على أن لها باع طويل في الميدان وقد زاولت المهنة منذ أزيد من 25 سنة .
إلى ذلك تساءل مواطنون من عين المكان عن الأسباب الخفية التي تجعل العديد من النساء الحوامل يفضلن الذهاب عند القابلة بدل جناح الولادة بمستشفى القرب، خصوصا وان هذا الأخير أصبح يتوفر على أزيد من 40 سرير وأجهزة حديثة وطاقم إداري يشهد له الجميع بالنزاهة والمسؤولية؟