م أوحمي:
لاحياة لمن تنادي بالمستشفى الجهوي ببني ملال ,هكذا عبرت لنا مجموعة من أصدقاء و عائلة الأستاذ اسماعيل مورفي المنحدر من مريرت و الذي يدرس بمجموعة مدارس تفرت نايت حمزة بنيابة أزيلال من مواليد 1977 .
الأستاذ الذي يعاني نوبات بين الفينة و الأخرى سقط من أعلى سيارة من نوع بيك آب يوم فاتح نونبر 2015 على الساعة الرابعة و النصف بعد الزوال بينما كان يقل أغراضه المنزلية من منزل إلى آخر .
و نظرا لحالته المتدهورة و التي تتطلب حسب مجموعة من أصدقائه الذين يركنون بجوار قسم الإنعاش إجراء جهاز السكانير للرأس ولم تنفع توسلاتهم و عائلة الضحية التي حلت من مريرت منذ البارحة لإنقاذ حياة الشاب .
وناشد الغاضبون النقابات التعليمية من اجل التدخل لدى إدارة المستشفى التي تحولت إلى جحيم لدى العديد من المرضى و النساء الحوامل لضعف الخدمات الصحية ولا مبالاة الإدارة في الوقت الذي مازالت هناك ذوو النيات الحسنة من اطباء شرفاء و ممرضين لا يتهاونون في مثل هذه الحالات .